hamburger
userProfile
scrollTop

اشتباكات بين الجيش السوري وقوات "قسد" بريف حلب

وكالات

اشتباكات متواصلة بين "قسد" والجيش السوري في عدة نقاط شرقي حلب (إكس)
اشتباكات متواصلة بين "قسد" والجيش السوري في عدة نقاط شرقي حلب (إكس)
verticalLine
fontSize

اندلعت، ليل الأحد – الاثنين، اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في ريف حلب الشرقي، وفق ما أفادت به مصادر ميدانية وإعلامية متقاطعة.

المعارك تركزت في محوري دير حافر وسد تشرين، واستخدم فيها الطرفان الرشاشات الثقيلة والأسلحة المتوسطة، وسط تبادل متقطع للقصف المدفعي والصاروخي.

وأفادت مصادر في وزراة الدفاع السورية، فجر الاثنين بأن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) استهدفت بقذائف المدفعية عدة قرى في ريف حلب الشرقي، وسط اشتباكات عنيفة.

وذكرت مصادر عسكرية سورية بأن قذائف المدفعية استهدفت قرى "رسم الحرمل" و"الشويليخ" و"حميمة" و"الكيطة" في محيط مدينة "دير حافر" بريف حلب الشرقي.

وأشارت المصادر إلى أن حدوث اشتباكات بين الجيش السوري وقوات "قسد" على محور دير حافر شرقي محافظة حلب.

اتهامات قسد ونفي دمشق

وفي بيان صدر عن المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، اتهمت الأخيرة الجيش السوري بـ"استهداف الأهالي والمقاتلين" في مناطق شمال وشرق سوريا، واعتبرت أن ما جرى هو "اعتداء غير مبرر" على مناطق تحت سيطرتها.

من جانبها، نقلت قناة الإخبارية السورية عن وزارة الدفاع نفيها القاطع استهداف أي أحياء سكنية في دير حافر، مؤكدة أن الجيش لم يوجه نيرانه إلا نحو مصادر إطلاق النار التابعة لقسد.

وقالت الوزارة في بيانها: "ننفي المزاعم التي تروج لها قسد حول استهداف الجيش العربي السوري للأحياء السكنية في دير حافر شرقي حلب، فهذه الادعاءات المضللة تهدف للتغطية على جرائم قسد بحق المدنيين ومحاولاتها زعزعة الاستقرار في شمال وشرق البلاد".

وأوضحت وزارة الدفاع السورية أن وحدات الجيش تمارس أعلى درجات ضبط النفس، مشيرة إلى أن الرد الأخير جاء بعد استهداف قسد لقريتي حميمة والكيطة في ريف حلب الشرقي.

وأكد البيان أن الجيش السوري لن يسمح بتكرار هذه الاعتداءات، لكنه في الوقت نفسه يحرص على عدم الانجرار إلى مواجهة واسعة مع قسد في المرحلة الراهنة.