hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - عقب تهديدات اغتيال الشرع.. مفاجأة من المخابرات العراقية في سوريا

المشهد

فيديو - عقب تهديدات اغتيال الشرع.. مفاجأة من المخابرات العراقية في سوريا
play
الرئيس السوري أحمد الشرع استقبل رئيس المخابرات العراقية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الرئيس السوري أحمد الشرع استقبل رئيس المخابرات العراقية.
  • اللقاء حمل رسالة رسمية من بغداد تؤكد أهمية التنسيق والتعاون بين البلدين.

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع رئيس المخابرات العراقية. هذا اللقاء حمل رسالة رسمية من بغداد، تؤكد أهمية التنسيق والتعاون بين البلدين في المرحلة المقبلة.

أذرع إيران في الشرق الأوسط

وفي هذا الصدد، قال الأكاديمي والباحث السياسي ياسر النجار، للإعلامي محمد أبو عبيد في برنامج "إستراتيجيا" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "أعتقد أنّ سياق التهديدات التي يتعرض لها الرئيس السوري أحمد الشرع، هو سياق مستمر منذ انتصار الثورة السورية، كون إيران وأذرعها لم يتقبلوا فكرة كسر الهلال الشيعي في سوريا".

وتابع قائلًا: "إيران وأذرعها يرون أنّ الذي حصل في سوريا، هو الذي أثّر بشكل كبير جدًا على امتداد نفوذهم واستمرار تمدد نفوذهم حتى أقصى المناطق العربية، لذلك نرى طهران حاقدة بشدة على الدولة السورية الجديدة، وهي تريد أن تفعّل أيضًا أدواتها من خلال الميليشيات المرعية من قبلها في العراق، أو حتى من خلال حزب الله".

وأكد النجار أنّ "إيران ترى أنه لو كانت الأراضي السورية تحت سيطرتها كما كانت في السابق، لكانت المعركة الآن هي في سوريا وعلى الأراضي السورية وليست ضمن عمق الأراضي الإيرانية، بالتالي هي تحمّل أيضًا الدولة السورية الجديدة والشعب السوري مسؤولية الدمار وعملية المعارك المتبادلة والقصف ما بين إسرائيل والولايات المتحدة".

وعن "حزب الله" وقطع سبل الإمداد عنه من الدولة السورية الجديدة، قال النجار: "النفوذ الإيراني غير راض عن وجود الدولة السورية، بالتالي أي تحريك لأدوات إيران يصب في مصلحة المشروع الإيراني، ولكن من باب التنفيس وليس من باب القوة، وعلى الجانب الآخر الجميع يراقب اليوم المشهد في لبنان، حيث إنّ حزب الله بات في وضع مأزوم، ولا يستطيع أن يستمر في أي مواجهة، خصوصًا إذا كانت مواجهة مفتوحة على مدى طويل، بدون أن يكون لديه خطوط إمداد من سوريا، التي قطعت كل خطوط الإمداد عنه".

وعن وضع الميليشيات العراقية، ختم النجار بالقول: "الميليشيات العراقية نفسها في وضع مأزوم اليوم، وليس فقط حزب الله، فمعظم قادة هذه الأخيرة موجودة اليوم في تركيا، وهي تخشى من أي ضربات قد تستهدفها وبصراحة، أمام هذه الميليشيات سقف زمني من أجل أن يكون لديها حل على مستوى الوجود في الأراضي العراقية، لذلك بدأت العديد منها تسليم سلاحها إلى الدولة".