أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، أن زيارته إلى العاصمة السورية دمشق اليوم السبت، جاءت بهدف العمل على تعزيز العلاقات الثنائية بين لبنان وسوريا على مختلف الأصعدة، مشيراً إلى أن نتائج الزيارة "ستظهر قريباً".
وقال سلام، عقب لقائه رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، إن الجانبين شددا على ضرورة ضبط الحدود المشتركة ومنع التهريب بكافة أشكاله، في ظل التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة.
وأضاف أن المباحثات تناولت إطلاق مبادرات جديدة وآليات متابعة تنفيذ اتفاقية نقل السجناء بين البلدين، إلى جانب بحث عدد من الملفات المشتركة.
وشدد سلام على أن لبنان "لن يسمح بإعادة استخدام أراضيه منصة لإيذاء محيطه العربي، وخصوصاً سوريا"، مؤكداً أن العلاقة مع دمشق تقوم على "الثقة والاحترام المتبادل لسيادة البلدين والحفاظ على المصالح المشتركة".
كما أعلن رئيس الحكومة اللبنانية التوافق مع الجانب السوري على إطلاق مجلس أعمال لبناني – سوري مشترك، على أن يبدأ اجتماعاته قريباً، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.