hamburger
userProfile
scrollTop

بعد دعوته التاريخية.. من هو عبد الله أوجلان؟

المشهد

أوجلان حافظ على السلطة في الحزب حتى من داخل سجنه
أوجلان حافظ على السلطة في الحزب حتى من داخل سجنه
verticalLine
fontSize

أصدر عبد الله أوجلان الزعيم المسجون لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا مستمرا منذ عقود ضد تركيا، نداء من السجن الخميس يطلب فيه من الجماعة التي أسسها إلقاء سلاحها وحل نفسها.

وقرأ مشرعون وزعماء أكراد التقوا أوجلان في وقت سابق الخميس تصريحات الزعيم في مؤتمر صحفي في إسطنبول.

وجاء نداؤه، تحت عنوان "الدعوة من أجل السلام ومجتمع ديمقراطي"، بعد عقد من انهيار المفاوضات بين تركيا وحزب العمال الكردستاني، ما عزز احتمال إنهاء أحد الصراعات الأكثر ديمومة في المنطقة، والذي أودى بحياة ما يقدر بحوالي 40 ألف شخص منذ بدايته في الثمانينيات. 

ولكن من هو عبد الله أوجلان؟ وهل ما يزال له تأثير على الأكراد؟ وهل يلبي حزب العمل الكردستاني دعوته ويتخلى عن السلاح؟

من هو عبد الله أوجلان؟

  • وُلد عبد الله أوجلان في قرية تركية كردية عام 1948.
  • هو مؤسس حزب العمال الكردستاني، وأول قائد له.
  • يُشار إلى أوجلان في كثير من الأحيان باسم آبو (العم الكردي) في الثقافة الكردية الشعبية.
  • يعد وجهه واسمه رمزا للحركة الكردية، على الرغم من أنه مسجون في تركيا منذ عام 1999 لدوره في حزب العمال الكردستاني.
  • على الصعيد الأكاديمي، درس عبد الله أوجلان العلوم السياسية في جامعة أنقرة.
  • اعتقل في نيروبي في كينيا، وأرسل إلى تركيا في فبراير 1999 في عملية أثارت سخطا كرديا حول العالم.
  • حوكم في تركيا في 28 إبريل 1999 بتهمة الخيانة العظمى لتركيا وفقا للمادة 125 لقانون العقوبات التركي.
  • حكم عليه بالإعدام في 29 يونيو 1999 لقيامه بتأسيس وإدارة منظمة ارهابية مسلحة. 

عبد الله أوجلان وحزب العمال الكردستاني

تعتبر تركيا والولايات المتحدة ودول أخرى حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية.

وأسس أوجلان وغيره من الأكراد الذين يتطلعون إلى النضال من أجل الاستقلال وحقوق الأكراد في تركيا حزب العمال الكردستاني في عام 1978، لكن المنظمة لم تصل إلى مستوى العنف سيئ السمعة إلا في أوائل الثمانينيات بعدما شملت أعمالها تفجيرات وعمليات الاختطاف وغيرها من الأعمال الإرهابية ضد الحكومة التركية.

القيادة من خلف القضبان

يرى كثيرون أن أوجلان حافظ على السلطة من داخل سجنه إذ يقوم بتوصيل الأوامر والمعلومات الأخرى من خلال محاميه إلى قادة حزب العمال الكردستاني.

وتسمح تركيا بذلك لعدة أسباب، لكن يعتقد كثيرون أن السبب الرئيسي هو أنه قد يكون من الأفضل لتركيا أن يبقى حزب العمال الكردستاني منظمة واحدة كبيرة بدلاً من الانقسام إلى العديد من الفصائل الفوضوية التي لا يمكن التنبؤ بتصرفاتها دون قيادة أوجلان.

هل ما زال له تأثير على الأكراد؟

باختصار نجح عبد الله أوجلان، المكروه من قبل غالبية السكان وممثلي الدولة التركية، ويظل بالنسبة لهم "الزعيم الإرهابي" الذي لم يعد من المفيد حتى ذكر اسمه، في الحفاظ على تماسك جهاز حزبه على الرغم من انتكاساته وتطور خطابه وانقساماته الداخلية والنكسات العملياتية.

واعتقاله في عام 1999 لم يتسبب في تفكك الحزب، ما يوضح قدرته على الحفاظ، من زنزانته، على موقع مهيمن في صنع قرارات الحزب.