أكد الباحث السياسي علي أسمر أن السياسة الإيرانية تبنت نموذج الميليشيات والأذرع والفصائل المسلحة للانتشار في الشرق الأوسط، مشددا على أن ذلك يعد مشكلة كبيرة.
وأضاف خلال مداخلة على قناة المشهد أن الكشف عن تجنيد إيران للأطفال الصغار في الحرب يعد مشكلة كبرى لا يمكن السكوت عنها.
تجنيد الأطفال في إيران
وشدد أسمر على أن تجنيد إيران للأطفال في الحرب يعد مخالفا لحقوق الإنسان وضد حقوق البشر وأيضا ضد حقوق الأطفال الإيرانيين، وتابع: "إن صحت هذه التقارير عن تجنيد الأطفال فهذا سيؤدي إلى إفلاس النظام الإيراني، حيث استنفذ كل الوسائل واتجه إلى الأطفال الذين لا يجب استهدافهم لا من قبل إيران ولا من قبل إسرائيل وأميركا".
وأضاف أسمر: "كما يقال فالجغرافيا هي قدر، وقدرنا أن نكون في هذه الجغرافيا، لذلك يجب علينا الابتعاد عن هذه السياسات المشبوهة، إن كانت بخصوص الميليشيات والفصائل والكيانات الموازية أو تجنيد الأطفال".
وتابع: "في الفترة الأخيرة شهدنا مسارا سياسيا دبلوماسيا متصاعدا تمثل في التحالف الرباعي الذي شكلته تركيا وباكستان والسعودية ومصر، وأعتقد أن هذا التحالف جيد، حتى ولو كان لا يمتلك كل الأدوات اللازمة لإنهاء الحرب، ولكن إن تم دعم أدواته المحدودة بالهيمنة الصينية أو الروسية فستكون هناك نتائج حقيقية على أرض الواقع".
وفي سايق آخر، أكد المتحدث ذاته أن "روسيا استفادت من الحرب الجارية بسبب رفع أسعار النفط والغاز".
خطاب النصر
وصرح: "أعتقد أن ترامب سوف يلقي خطاب النصر اليوم، والذي سيكون استعراضيا، وسيشير فيه إلى أن أميركا قوية واستطاعت تحقيق ما تريد".
وتابع: "أعتقد أن ذلك الخطاب سيكون شعبويا للجمهور الداخلي وليس الخارجي لأن المعطيات والبيانات لا تقول هذا الشيء، حيث أن النظام الإيراني لم يسقط، والمفاعل المخصب ما زال في إيران والميليشيات ما زالت تطلق الصواريخ".
كما شدد على أن الطرفين، وهما الولايات المتحدة وإيران، يريدان مخرجا يحفظ ماء الوجه، لافتا إلى اعتقاده بأن هذا المخرج سيكون بوساطة التحالف الرباعي والدعم الروسي والصيني.