قضى فتى عمره 13 عاما في شمال غزة اليوم بفعل غارة إسرائيلية نفذتها طائرة مسيّرة، بحسب ما ذكر مسؤولو صحة في القطاع اليوم الخميس، في حين أبلغ مواطنون عن تجدد الأوامر الإسرائيلية لهم بالمغادرة قبل شن الهجمات، وهي تحذيرات تراجعت إلى حد كبير منذ بداية سريان وقف إطلاق النار.
غارة إسرائيلية
وقال مسعفون إن الفتى قُتل وأصيب آخرون بجروح عندما أسقطت طائرة إسرائيلية مسيرة قذيفة في بلدة بيت لاهيا.
ولم يدل الجيش الإسرائيلي بتعليقات حتى الآن بشأن الواقعة.
وفشل وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منع الهجمات الإسرائيلية على غزة، مع وصول إسرائيل وحركة "حماس" إلى طريق مسدود في المحادثات غير المباشرة حول نزع سلاح الجماعة.
وتقول بيانات مسؤولي الصحة في غزة إن نحو 880 فلسطينيًا قتلوا في غارات إسرائيلية منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وهي بيانات لا تميز بين المسلحين والمدنيين. ويقول الجيش الإسرائيلي إن 4 جنود قتلوا على يد مسلحين خلال الفترة نفسها.
ولا تكشف "حماس" عن أعداد القتلى بين عناصرها. وتقول إسرائيل إن غاراتها بعد وقف إطلاق النار تهدف إلى منع الهجمات أو منع الاقتراب من خط الهدنة مع "حماس".
أوامر إخلاء
وقال مواطنون في غزة إن إسرائيل أصدرت 3 أوامر وتحذيرات بالإخلاء في اليومين المنصرمين قبل استهداف منزلين ومخيم للنازحين.
وقالوا إن تلك الأوامر صدرت ليلًا مما أجبر عشرات الأسر على الفرار في الظلام.
وأضاف شهود أن الجيش أمر يوم الثلاثاء أسرا نازحة في مخيم في المواصي في خان يونس بالمغادرة قبل قصف خيمة، وأصدر تحذيرا مماثلا لمخيم البريج في شمال قطاع غزة قبل قصف منزل.
وقال إبراهيم إسماعيل (60 عاما) إن الجيش أمره مساء أمس الأربعاء هو وعددا من الأسر بإخلاء مبنى سكني من 4 طوابق في وسط القطاع قبل قصفه، وأضاف أن منازل مجاورة تعرضت لأضرار أيضا وأصيب شخصان.
وسارع سكان المنطقة صباح اليوم الخميس لتفقد الأضرار في منازلهم والبحث وسط الركام عن أية أغراض أو ملابس يمكن إنقاذها واستخدم آخرون جرافات لإزالة الأنقاض من الطرق بعد تعرض منازل للتدمير أو لتلفيات جراء الضربة الجوية الإسرائيلية.