hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - الحكومة العراقية تكشف لـ"المشهد" تطورات قضية التنصت على المسؤولين

المشهد

مستشار السوداني: سيتم الكشف عن نتائج التحقيقات (إكس)
مستشار السوداني: سيتم الكشف عن نتائج التحقيقات (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مستشار السوداني: التحقيقات لا زالت جارية في قضية فساد الموظف.
  • الإعلامي الغربي يحاول التغطية على نجاحات السوداني.
  • علاوي: هناك تضخيم إعلامي للقضية.

قال مستشار رئيس الوزراء العراقي، حسين علاوي، إنّه سيتم الكشف عن نتائج التحقيقات التي تجري مع موظف داخل مكتب محمد شياع السوداني، بتهم تتعلق بفساد مالي و"تنصت على مسؤولين" فور الانتهاء من التحقيقات.

وأضاف في مقابلة مع قناة "المشهد" أن العمل بمكتب رئيس الوزراء يسير بشكل طبيعي ولم يتأثر بما جرى خلال الفترة الماضية، لافتًا إلى أن هناك تضخيم إعلامي حول القضية.

وأشار علاوي إلى أنه جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة فيما تقوم السلطات بتحقيقاتها في الواقعة، وسيتم إبلاغ كافة السلطات المعنية بنتائج تلك التحقيقات.

ووجه مستشار رئيس الوزراء العراقي اتهامات إلى الصحافة الغربية، وقال إنها "تحاول النيل من الإنجازات التي قام بها رئيس الوزراء خلال العامين الماضيين".

وأكد أن الحكومة العراقية تعمل حاليًا على إنجاز المشروعات التنموية وتحقيق أهدافها الخاصة بتحسين جودة حياة الناس، مبينًا أن مكتب رئيس الوزراء أصدر أكثر من بيان حول الواقعة.

"فساد القرن"

وفي تصريحات سابقة، رفض مستشار سياسي لرئيس الوزراء العراقي، اتهامات ترددت في الآونة الأخيرة بأن موظفين في مكتب رئيس الوزراء تجسًسوا وتنصتوا على مسؤولين كبار وسياسيين.

ومنذ أواخر أغسطس، تتحدث وسائل إعلام محلية وبرلمانيون عراقيون عن أنّ موظفين في مكتب السوداني قُبض عليهم بتهم التجسس على مسؤولين كبار.

وقال المستشار فادي الشمري "هذه كذبة مضخمة"، وهو النفي الأكثر صراحة من عضو كبير في فريق رئيس الوزراء.

وأضاف أنّ الاتهامات تهدف إلى التأثير سلبًا على السوداني قبل الانتخابات البرلمانية المتوقع إجراؤها العام المقبل.

وأثارت التقارير قلقًا في العراق الذي يشهد فترة من الاستقرار النسبيّ منذ تولي السوداني السلطة في أواخر عام 2022 في إطار اتفاق بين الفصائل الحاكمة أنهى جمودًا سياسيًا استمر عامًا.

وقال الشمري إنه تم إلقاء القبض على شخص في مكتب رئيس الوزراء في أغسطس، إلا أن الأمر لا علاقة له علاقة بالتجسس أو التنصت. وأضاف أن ذلك الموظف اعتقل بعد اتصاله بأعضاء في البرلمان وسياسيين آخرين منتحلًا صفة شخص آخر.