hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

"الأخطر في التاريخ".. خطة أميركية سرية للاستيلاء على اليورانيوم الإيراني

ترجمات

مسؤولون: العملية قد يشارك فيها آلاف الجنود لتأمين عملية استخراج اليورانيوم (رويترز)
مسؤولون: العملية قد يشارك فيها آلاف الجنود لتأمين عملية استخراج اليورانيوم (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • قوات خاصة تجري تدريبات على كيفية استخراج اليورانيوم.
  • خبراء: العملية ستكون الأكثر تطورا في التاريخ.
  • أميركا قد تستعين بآلاف الجنود لإنشاء طوق أمني لحماية المنطقة.

قالت صحيفة "نيويورك بوست" إنّ قوات العمليات الخاصة الأميركية تستعد لإطلاق "أكثر العمليات العسكرية تطورا في التاريخ" للاستيلاء على اليورانيوم المخصب الإيراني من مواقع نووية شديدة التحصين.

وذكر مصدر مطلع على التخطيط العسكري للصحيفة، أنّ هذه العملية بالغة التعقيد، ستشمل اقتحام آلاف الجنود للمنشآت النووية الإيرانية، مع التعامل مع الأفخاخ المتفجرة، والاستعانة بفرق البناء، والحفاظ على قوة دفاعية كبيرة تحيط بالمواقع.

وأشارت الصحيفة نقلا عن مسؤولين وخبراء، إلى أنّ 3 من عناصر العمليات الخاصة البحرية (SEALs) يجرون تدريبا على عملية اعتراض بحري باستخدام مروحية.

وبحسب المصدر ذاته، سيقوم فريق صغير من العمليات الخاصة بتنفيذ عملية الاستعادة الفعلية، وهي عملية "شديدة الخطورة".

عملية معقدة

وقال نائب مدير مركز الدراسات الإستراتيجية جوزيف رودجرز: "أكره قول ذلك، لكنني أعتقد أنّ الطريقة الأرجح للتخلص من المواد النووية الإيرانية، على الأقل ما لديها حاليا، هي عملية عسكرية لأنّ المفاوضات لا تُحرز تقدما يُذكر".

وأوضح رودجرز: "أعتقد أنّ هذه ستكون واحدة من أكثر العمليات تطورا، إن لم تكن الأكثر تطورا، في التاريخ العسكري".

وأضاف: "ستكون هذه عملية معقدة لوجستيا وصعبة في بيئة متنازع عليها. صحيح أنّ الجيش الإيراني مُنهك إلى حد كبير، لكنه لا يزال أكثر تطورا من الكوبيين الذين كانوا يحرسون مادورو".

وقد تضم مجموعة العمليات الخاصة سرب سيلفر التابع لفريق SEAL 6، وكتيبة رينجرز الثانية، وسرية الذخائر 21 التابعة للجيش، وفقًا لتقرير من موقع "ذا هاي سايد".

بحسب التقرير، ستكون سرية الذخائر الـ21 مسؤولة عن مناولة ونقل أيّ كمية من اليورانيوم المخصب من منشآت فوردو المدمرة جزئيًا، ومنشأة أصفهان المتضررة بشدة.

وقال رودجرز: "يجب إنشاء محيط أمني حول جميع المواقع التي يُراد اقتحامها والاستيلاء على المواد منها. وهذا يتطلب قوات برية لتأمين المحيط، ثم إنشاء طريق آمن للقوافل إلى مهبط الطائرات".

وفقا للتقرير، سيتعين على فرق الجيش الأميركي إزالة الأنقاض من مداخل المواقع المدمرة مع صدّ هجمات الجيش الإيراني.

news_suggested_videos_المشهد اليوم - 25-07-2026
play