أفاد الجيش الإسرائيلي بأن أكثر من 12 ناشطا من المستوطنين عبروا أمس الأحد، الحدود إلى سوريا بشكل غير قانوني في سلسلة حوادث متكررة، بينها 10 وقعت خلال فترة وجيزة.
محاولات تسلل إلى سوريا
وأوضح الجيش أن القوات المتمركزة في المنطقة أعادت جميع المتسللين إلى داخل إسرائيل، حيث جرى احتجازهم وتسليمهم للشرطة لاستكمال التحقيقات.
وفي بيان رسمي، شدد الجيش على أن "الحادث خطير ويعتبر جريمة تعرض المدنيين وقوات الجيش للخطر"، مؤكدا إدانته الشديدة لهذه التصرفات.
ونفذت المجموعة التي تطلق على نفسها اسم "رواد باشان" خلال العام الماضي عدة محاولات لاختراق الحدود والدخول إلى الأراضي السورية، وتدعو إلى إقامة مستوطنات في جنوب سوريا فيما أشارت تقارير إلى أنها تحظى بدعم من بعض نواب التحالف الحاكم.
وكانت قناة "كان" الإسرائيلية قد قالت إن 10 نشطاء من حركة "رواد الباشان"، التي تدعو إلى إقامة مستوطنات إسرائيلية داخل الأراضي السورية، عبروا مساء الأحد الحدود نحو سوريا بشكل غير قانوني.
وأوضحت القناة أن قوات الفرقة 210 التابعة للجيش الإسرائيلي لاحقت المتسللين وتمكنت من اعتقالهم وإعادتهم إلى داخل إسرائيل.
ما هي حركة "رواد باشان"؟
تأسست هذه الحركة في أبريل 2025، معلنة أن هدفها يتمثل في إنشاء مستوطنات إسرائيلية داخل الأراضي السورية، باعتبار ذلك امتدادا مباشرا للمشروع الاستيطاني في هضبة الجولان.
وتستند الحركة في طرحها إلى مفهوم "باشان"، وهو اسم تاريخي عبري يُطلق على منطقة واسعة تشمل جنوب سوريا وشمال الأردن، بما في ذلك الجولان وسهل حوران وجبل العرب، لتبرير نشاطها من الناحية الأيديولوجية والجغرافية.
وبينما بدأت الحركة بخطاب دعائي، سرعان ما انتقلت إلى خطوات عملية على الأرض، من خلال محاولات توغل متكررة ووضع أحجار أساس، في إشارة إلى تحولها من مرحلة الشعارات إلى التنفيذ الميداني.