hamburger
userProfile
scrollTop

تفاصيل رسالة السنوار ومحمد الضيف إلى حسن نصر الله

الكشف عن تفاصيل رسالة موجهة من السنوار ومحمد الضيف إلى حسن نصر الله (رويترز)
الكشف عن تفاصيل رسالة موجهة من السنوار ومحمد الضيف إلى حسن نصر الله (رويترز)
verticalLine
fontSize

كشفت رسالة تم الاستيلاء عليها من مقر" حماس" في غزة عن ما حدث يوم 7 أكتوبر 2023. وقد أُرسلت الرسالة، الموقعة من 3 قادة بارزين في "حماس" - محمد ضيف، ويحيى السنوار، ومروان عيسى - إلى حسن نصر الله، القيادي في "حزب الله"، في تمام الساعة 6:30 صباحاً من ذلك اليوم بعد لحظات من صدور الأمر بشن الهجوم على المستوطنات الإسرائيلية على طول حدود غزة. هذه تفاصيل رسالة السنوار ومحمد ضيف.

تفاصيل رسالة السنوار ومحمد الضيف

في تفاصيل رسالة السنوار ومحمد الضيف، الموجهة إلى حسن نصر الله والتي كشفت عنها يوم أمس صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، جاءت البداية كما يلي: "بينما تقرأ هذه الكلمات، يشن آلاف المقاتلين الجهاديين من كتائب القسام هجمات على أهداف الاحتلال الصهيوني الإجرامي. سيقصفون مواقع العدو، وتجمعاته (مستوطناته)، ومطاراته، وتقاطعاته في المنطقة الجنوبية".

وجاءت تفاصيل رسالة السنوار وحمد الضيف على الخطة العملياتية بدقة: "سيخترقون السياج الفاصل لمواجهة قوات الاحتلال والقتال، والاستيلاء على مواقع عسكرية ومدنية في المنطقة، وأسر أعداد كبيرة من الجنود. والله، نلتمس الدعم والمساعدة لمقاتلينا وهم يتدفقون إلى الأرض لتوجيه أقوى ضربة للمحتل في العقود الأخيرة".

سرية تامة

وتناول أحد أجزاء الرسالة قرار "حماس" استبعاد نصر الله تمامًا من تخطيطها. وأوضح القادة: "أنتم تدركون صعوبة الوضع الأمني وقدرات العدو الاستخباراتية. كان التحدي الأكبر الذي واجهناه هو تحقيق عنصر المفاجأة."

وواصل قادة "حماس" في رسالتهم قائلين: "تطلّب هذا مستوىً من التكتم حتى داخل صفوف قيادتنا، خصوصا المقيمين في الخارج... خشية أن يكشف العدو نوايانا ويشنّ هجومًا ساحقًا علينا. ونحن على ثقة بأنكم، كما نعرفكم، ستسامحوننا على عدم اطلاعكم على هذا السر".

وفق الرسالة كانت الآستراتيجية العسكرية التي اقترحها قادة "حماس" على نصر الله مفصلة ومحددة: "قصفٌ مركّز بالصواريخ على شرايين الاحتلال الرئيسية بوابلٍ كثيف يُشتّت ويُدمّر "القبة الحديدية"... ما سيؤدي إلى شلّ قدرة القوات الجوية. سيُصيب هذا العدو بالصدمة والخوف، وسيكون من المناسب حينها بدء هجوم بري واسع النطاق (من الشمال) للاستيلاء على الأراضي والسكان، وهو ما سيؤدي حتماً إلى انهيار سريع."

أوضحت حماس أن التدخل المباشر من إيران وسوريا ليس ضرورياً، لكنها طالبت بالتنسيق من "جميع قوى محور المقاومة". واختُتمت الرسالة بتحذير شديد اللهجة لنصر الله: "أخينا الحبيب، إن ثمن أي تردد سيكون باهظاً لا يُطاق... عواقب التردد ستتجاوز كل تصور."