hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

ترامب تدخل لإطلاق سراحه.. أميركي يروي معاناة 4 سنوات في سجون روسيا

آخر تحديث:
ترجمات
ترامب تدخّل شخصيا لاستعادته من روسيا (إكس)
ترامب تدخّل شخصيا لاستعادته من روسيا (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • فترة سجن الأميركي امتدت لأكثر من 4 سنوات بتهم منها أنه كان يعمل لصالح أوكرانيا.
  • هوبارد هو الأميركي الوحيد الذي صنفته وزارة الخارجية ضمن فئة "المحتجزين ظلماً" في روسيا.
  • السجين المحرر يتطلع للقاء الرئيس ترامب في البيت الأبيض. 

في أول مقابلة له منذ أن أطلقت روسيا سراحه الأسبوع الماضي بعد تدخل شخصي من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال ستيفن جيمس هوبارد، الأستاذ الأميركي المتقاعد البالغ من العمر 74 عاماً إنه كان يفقد الأمل في بعض الأحيان خلال فترة سجنه التي امتدت لأكثر من 4 سنوات بتهم ملفقة، منها أنه كان يعمل لصالح أوكرانيا.

"بانتظار الحرية"

وأخبر هوبارد كيف كان يمضي وقته وهو يقرأ الكتاب المقدس وهو الشيء الوحيد الذي سمحوا له بالاحتفاظ به.

ونظراً لعدم إلمامه باللغة الروسية، فقد كان تواصله مع الآخرين شبه معدوم. لكن في إحدى المرات، سُمح له بإجراء مكالمة هاتفية مع أحد أبنائه استغرقت نحو دقيقة واحدة.

وفي منتصف شهر أكتوبر، دخل عليه حارسه الروسي وأحضر له معطفاً جديداً قبل أن ينحني نحوه، ويهمس في أذنه باللغة الإنجليزية: "الوطن".

ويقول هوبارد واصفاً رد فعله تجاه ما سمعه من الحارس: "لقد قيل لي مرات عديدة إنه سيتم إطلاق سراحي؛ لذا فأنا دائما ما أنتظر لأرى ما إذا كان ذلك سيحدث فعلاً، وحينها فقط سأصدق الأمر. وإن لم يحدث، فلا بأس".

ورفض هوبارد الإدلاء بأي تصريحات سياسية حول روسيا أو أوكرانيا أو الحرب. كما لم يرغب الحديث عن مشاعره حين اختطفه الجنود الروس من منزله في أوكرانيا، ولم يشأ أيضاً الخوض في تفاصيل معاملته أثناء احتجازه في روسيا؛ مبرراً ذلك بأنه لا يريد تعريض عملية إطلاق سراح أميركيين آخرين محتجزين هناك للخطر.

تجربة قاسية

وقال هوبارد: "أتعاطف مع السجناء الروس في أوكرانيا والسجناء الأوكرانيين في روسيا. فالحياة في السجن تجربة مريعة لأي شخص، ولا أتمنى مثل هذا المصير حتى لأعدائي".

وكان هوبارد يتحدث لصحيفة نيويورك تايمز من واشنطن العاصمة عبر اتصال فيديو، وقد أعرب عن تطلعه للقاء الرئيس ترامب في البيت الأبيض، ومن المرجح أن يتم ذلك يوم الجمعة، مشيراً إلى أن الفضل في استعادته لحريته يعود إلى الرئيس الأميركي.

كما أبدى أمله في أن يسهم إطلاق سراحه في تحسين العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة، وأن يساعد في تأمين عودة المزيد من الأميركيين إلى ديارهم؛ علماً بأن 7 مواطنين أميركيين آخرين على الأقل لا يزالون محتجزين في روسيا.

محتجز ظلما

وكان هوبارد الأميركي الوحيد الذي صنفته وزارة الخارجية ضمن فئة "المحتجزين ظلماً" في روسيا، وهو ما يعني أن الحكومة الأميركية اعتبرت التهم الموجهة إليه باطلة. ونتيجة لذلك، أصبح تأمين عودته أولوية قصوى.

ولم تكن عملية إطلاقه مكلفة بالنسبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بل على العكس ساهمت هذه الخطوة في كسب ود الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي كان قد طلب شخصياً الإفراج عن هوبارد.

ومن جانبه، يرى ترامب الذي خفف العقوبات المفروضة على روسيا هذا الشهر، أنه الوحيد الذي يمتلك علاقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تتيح له إقناعه بإنهاء الحرب التي اندلعت مع أوكرانيا قبل نحو 5 سنوات.

news_suggested_videos_خيط برازيلي وراء الفيديو الفاضح في مصر.. كيف اخترقوا لوحة الإعلانات؟
play