وسط إجراءات أمنية مشددة، يواصل مناصرو "حزب الله" بالتوافد إلى صخرة الروشة للمشاركة باحتفال إضاءة الصخرة الشهيرة بصور زعيميه الراحلين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين.
وكانت تضاربت الأنباء حول ما إذا كان "حزب الله" ينوي إضاءة الصخرة بصور زعيميه خلال احتفال مقرر له مساء اليوم الخميس.
وأفاد الإعلام اللبناني ظهر الخميس، أن "حزب الله" ما زال متمسكا بموقفه في إضاءة صخرة الروشة بصور نصر الله وصفي الدين، والبلاغ المقدم إلى محافظ بيروت لا يتضمن أي تفاصيل عن النشاط أو تعهد بعدم إضاءة الصخرة.
هل يضيء "حزب الله" صخرة الروشة؟
علم أن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام اتصل برئيس مجلس النواب نبيه بري وأوضح له أن إنارة الصخرة قد تعتبر "مستفزة لأبناء العاصمة" وأنه "من الأفضل تجنبها منعاً لأي توتر".
وبحسب المعلومات بدا بري متفهمًا ومستجيبًا تماما لاقتراح الرئيس سلام، ما أدى إلى تسوية تحترم مذكرة سلام التي تحظر الانتفاع من الأملاك العامة البرية والبحرية والأماكن الأثرية والسياحية.
وأضافت المعلومات أن النائبين عن "حزب الله" أمين شري وإبراهيم الموسوي زارا وزير الداخلية أحمد الحجار، وأن الجانبين اتفقا على أن تتقدم جمعية قريبة من "حزب الله" بطلب إذن إلى محافظ بيروت من أجل تنظيم الحدث.
وذكرت إحدى الصحف الموالية لـ"حزب الله" الخميس، أن اللقاء مع الحجار كان إيجابياً وأنه أبدى حرصه على التعاون وتجنب أي صدام.
وأضافت الصحيفة أن محافظ بيروت مروان عبود أعلن عن صدور التصاريح اللازمة لتنظيم الفعالية على كورنيش الروشة، مشدداً على عدم عرقلة حركة المرور وإغلاق الطرق.
وقالت الصحيفة: أما ما ورد عن تعهد المنظمين بعدم إضاءة الصخرة، فلم يصدر أي تعهد بهذا الخصوص، والقرار النهائي يعود لـ"حزب الله".
وذكرت بعض الأطراف الأربعاء أن "الحفل سيبدأ بالنشيد الوطني اللبناني وسيتضمن كلمات وتراتيل حداد، من الساعة 6 مساء حتى الساعة 7 مساء بالتوقيت المحلي.
وكان سلام أوعز، الاثنين، إلى جميع الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات واتحاداتها وجميع الجهات المعنية بالتشدد في تطبيق القوانين المنظمة لاستخدام الأملاك العامة البرية والبحرية والمواقع الأثرية والسياحية والمباني الرسمية والمعالم التي تحمل رمزية وطنية موحدة.
وأضاف: طلبت التشدد في منع استخدامها قبل الحصول على التراخيص والتصاريح اللازمة.
وكان الإعلان الأولي لـ"حزب الله" قد دفع العديد من السياسيين والمشرعين في بيروت إلى إعلان رفضهم لهذه الخطوة.