دخلت المحادثات الروسية الأوكرانية بوساطة الولايات المتحدة مرحلة جديدة من الجمود المؤقت على خلفية التوترات المتصاعدة في المنطقة مع تنفيذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته العسكرية ضد إيران. فيما أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، مساء أمس الأربعاء، تأجيل جولة جديدة من المفاوضات التي كان من المقرر عقدها هذا الأسبوع.
خبرة كييف
ومن ناحية أخرى، تسعى الولايات المتحدة وحلفاؤها في الشرق الأوسط إلى الاستفادة من خبرة كييف في التصدي للطائرات المسيرة الإيرانية من طراز "شاهد"، بحسب ما أفادت "أسوشيتد برس".
وقال زيلينسكي إن روسيا أطلقت عشرات الآلاف من الطائرات المسيرة من طراز "شاهد" على أوكرانيا منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من 4 سنوات بقليل.
وردت إيران باستخدام نفس الطراز من الطائرات المسيرة ردا على الهجمات المشتركة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف إيرانية.
وقال زيلينسكي، مساء أمس الأربعاء إنه "في الوقت الراهن، وبسبب الوضع المحيط بإيران، لا توجد بعد المؤشرات اللازمة لعقد اجتماع ثلاثي. ولكن بمجرد أن يسمح لنا الوضع الأمني والسياق السياسي العام باستئناف العمل الدبلوماسي الثلاثي، سيتم ذلك".
الجهود الدبلوماسية
وأضاف زيلينسكي أن عدة دول، من بينها الولايات المتحدة، تواصلت مع أوكرانيا للحصول على المساعدة في الدفاع ضد الطائرات الإيرانية المسيرة.
فيما ذكر الرئيس الأوكراني أنه تحدث خلال الأيام الماضية مع قادة الإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين والأردن والكويت بشأن إمكانية التعاون في هذا المجال، مؤكدا أن المساعدة الأوكرانية ستقدم فقط إذا لم تضعف دفاعات أوكرانيا، وإذا ساهمت في تعزيز الجهود الدبلوماسية لكييف لإنهاء الغزو الروسي.
وتابع: "نحن نساعد على الدفاع في زمن الحرب أولئك الذين يساعدوننا، نحن أوكرانيا، على الوصول إلى نهاية عادلة للحرب" مع روسيا.