يرى محللون أن انخراط أميركا في الحرب مع إيران قد يمنح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مكاسب إستراتيجية غير متوقعة، في وقت تحاول فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التعامل مع تداعيات الحرب وارتفاع أسعار النفط عالميا، وفقا لتحليل "سي إن إن".
وبحسب خبير الطاقة الحائز على جائزة بوليتزر دانيال يرجين، فإن بوتين قد يكون أكبر المستفيدين حتى الآن من الأزمة، إذ أدى ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة الإيرادات الروسية، في وقت يجري فيه النقاش داخل واشنطن حول تخفيف بعض العقوبات المرتبطة بالطاقة.
تعاون عسكري روسي – إيراني
وتأتي هذه التطورات وسط تقارير تفيد بأن روسيا تساعد إيران في تطوير تكتيكات استخدام الطائرات المسيّرة، استنادًا إلى الخبرة التي اكتسبتها موسكو في الحرب مع أوكرانيا، بحسب "سي إن إن".
ونقلت تقارير استخباراتية غربية أن هذا التعاون قد يشمل أيضا أنظمة دفاع جوي وصواريخ، ما يثير مخاوف من تعميق التنسيق بين موسكو وطهران ضد أميركا وحلفائها.
وفي هذا السياق، عقد مبعوث الرئيس الروسي للاستثمار الدولي كيريل دميترييف لقاءات في فلوريدا مع مبعوث ترامب ستيف ويتكوف وعدد من المسؤولين الأميركيين.
ورغم هذه الاتصالات، حذّر محللون من أن بوتين قد يستغل الأزمة العالمية لتعزيز موقعه الجيوسياسي، مستفيدا من تشتيت الانتباه الدولي عن حرب أوكرانيا وارتفاع أسعار الطاقة التي تغذي الاقتصاد الروسي.