في نبأ أثار بلبلة واسعة في العراق، أصدرت محكمة التمييز الاتحادية، قرارًا يقضي بالإفراج عن الضابط عمر نزار، وذلك بعد أن صدر بحقه في السابق حكم بالسجن المؤبد، بسبب مجزرة جسر الزيتون.
وبعد تداول هذا الخبر، تصدّر سؤال من هو الضابط عمر نزار محركات البحث على الإنترنت، وأثار موجة من التساؤلات حول الأسباب وراء اتخاذ هذا القرار من قبل المحكمة.
من هو الضابط عمر نزار؟
- الضابط عمر نزار، ضابط في قوات التدخل السريع.
- اتُّهم عمر نزار بقتل متظاهرين في العام 2019 في حادثة جسر الزيتون، التي أسفرت عن مقتل 20 متظاهرًا وإصابة نحو 190.
- قرار تبرئة عمر نزار صدر لعدم كفاية الأدلة، وذلك وفقًا لقرار قضائي.
وشهد العراق في شهر أكتوبر من عام 2019، سلسلة من التظاهرات الكبيرة التي وصفها آنذاك المحللون السياسيون بالتظاهرات "غير المسبوقة" في تاريخ بغداد ومناطق عراقية أخرى.
وطالبت هذه التحركات في ذلك الوقت بتغيير النظام، ولكن تعرّض خلالها المتظاهرون لقمع شديد ودامٍ، أسفر عن مقتل نحو 600 شخص، وإصابة آلاف العراقيّين بجروح بليغة.
ونتيجة لتلك التظاهرات، أدانت محكمة الجنايات الضابط عمر نزار، وهو أحد قادة قوات التدخل السريع التابع لوزارة الداخلية العراقية، في شهر يونيو من عام 2023، بتهمة إصدار أوامر لعناصر بإطلاق الرصاص الحيّ على المتظاهرين في جسر الزيتون في منطقة الناصرية، الأمر الذي أسفر عن وقوع قتلى وجرحى.
وبرأت محكمة الاستئناف الاتحادية الضابط المدان عمر نزار، وجاء في قرار المحكمة التي أصدرت حكمها في يوليو، أنّ "الأدلة التي حصلت عليها المحكمة في الدعوى المقامة ضد الضابط عمر نزار، هي محل شكوك، والشكوك تفسّر لصالح المدان".
ومن الجدير ذكره، أنّ الغضب الذي أثاره قمع المتظاهرين في جسر الزيتون، دفع برئيس الوزراء آنذاك عادل عبد المهدي إلى الاستقالة.