hamburger
userProfile
scrollTop

طلبات غريبة من العراق وإيران في كأس العالم

العراق يعود إلى المونديال لأول مرة منذ عام 1986 (رويترز)
العراق يعود إلى المونديال لأول مرة منذ عام 1986 (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • إيران والعراق طلبتا إحياء ذكرى عاشوراء خلال كأس العالم.
  • إيران طلبت شارات سوداء والعراق طلب اللعب بالقميص الأسود.
  • "فيفا" لم يسبق أن وافق على مبادرات دينية مماثلة.

تقدمت اتحادات كرة القدم في كل من إيران والعراق بطلبين رسميين إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" من أجل إحياء ذكرى عاشوراء خلال منافسات كأس العالم 2026، عبر ارتداء رموز خاصة في مباراتيهما المقررتين يوم 26 يونيو.

وتأتي الخطوتان بالتزامن مع حلول ذكرى عاشوراء، التي تحظى بمكانة دينية وثقافية كبيرة في البلدين، وسط انتظار لقرار "فيفا" بشأن السماح بهذه المبادرات خلال البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

إيران تطلب ارتداء الشارات السوداء أمام مصر

كشفت تقارير إعلامية أن الاتحاد الإيراني لكرة القدم تقدم بطلب إلى "فيفا" للسماح للاعبي المنتخب بارتداء شارات سوداء خلال مواجهة مصر في الجولة 3 من منافسات المجموعة الـ7، المقررة يوم 26 يونيو في مدينة سياتل الأميركية.

وأوضحت السفارة الإيرانية أن المباراة تتزامن مع يوم عاشوراء، مشيرة إلى أن المناسبة تمثل "ذكرى للتضحية والثبات والنضال من أجل إعلاء الحق".

وأكدت أن ارتداء الشارات السوداء يهدف إلى إظهار الاحترام للقيم التي تجسدها عاشوراء على الساحة الرياضية العالمية.

ويخوض المنتخب الإيراني منافسات المجموعة الـ7 إلى جانب مصر وبلجيكا ونيوزيلندا، أملا في تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه.


العراق يطلب اللعب بالقميص الأسود

بدوره، تقدم الاتحاد العراقي لكرة القدم بطلب رسمي إلى "فيفا" للسماح لمنتخب "أسود الرافدين" بارتداء القميص الأسود خلال مباراته أمام السنغال ضمن منافسات المجموعة التاسعة.

وتقام المباراة يوم 26 يونيو في مدينة تورونتو الكندية، وهو الموعد الذي يتزامن مع ليلة 10 محرم من العام الهجري وذكرى عاشوراء.

ويحمل الطلب العراقي دلالة رمزية خاصة، إذ يرتبط اللون الأسود في العراق وفي عدد من المجتمعات الإسلامية بمظاهر الحداد وإحياء ذكرى عاشوراء.

هل سبق لـ"فيفا" الموافقة على طلبات مماثلة؟

وتبقى الأنظار موجهة نحو القرار المنتظر من "فيفا"، في ظل السوابق المحدودة المتعلقة بالسماح بإجراء تعديلات استثنائية على ملابس المنتخبات خلال البطولات الكبرى.

وتنص لوائح "فيفا" على حظر إظهار أي شعارات أو رموز ذات طابع سياسي أو ديني أو شخصي على قمصان وتجهيزات اللاعبين، فيما تقتصر الاستثناءات التي مُنحت سابقا على حالات الحداد والتعزية المرتبطة بوفاة شخصيات بارزة أو ضحايا كوارث وحوادث استثنائية.

في المقابل، لا توجد أي سابقة معروفة وافق خلالها الاتحاد الدولي على ارتداء شارات أو قمصان خاصة بمناسبة دينية مدرجة على التقويم السنوي، ما يجعل الطلبين الإيراني والعراقي حالة استثنائية قد تشكل اختبارا جديدا لآلية تعامل "فيفا" مع المناسبات ذات البعد الديني داخل المسابقات الدولية.