اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوكرانيا بتخريب عملية السلام خلال كلمة ألقاها في الاجتماع السنوي لمجلس إدارة جهاز الاستخبارات الروسي.
وانتقد بوتين ما وصفه بـ"الهجمات الإرهابية" ضد روسيا، بما في ذلك تهديدات طالت عددا من خطوط الأنابيب، متهما أجهزة الاستخبارات الأوكرانية بالوقوف وراء معظمها، لأن كييف فشلت في إلحاق الهزيمة بروسيا في ساحة المعركة.
وقال بوتين: "علينا تحييد جميع المحاولات الرامية إلى تقويض هذه العملية"، وتابع: "من الضروري تعزيز الدفاع عن البنية التحتية للطاقة وغيرها من المنشآت الإستراتيجية".
كما أبلغ قادة جهاز الأمن الفيدرالي أن العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا تتطلب أقصى درجات اليقظة والتركيز من جانبهم.
وأشارت التقارير إلى أن روسيا تستهدف البنية التحتية المدنية للطاقة في أوكرانيا بضربات مكثفة منذ أشهر، وهو ما تسبب في انقطاعات للتدفئة وسط درجات حرارة متجمدة.
ومن جانبه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن منشآت الطاقة الروسية تعد "هدفا مشروعا" لأنها "المصدر الذي تتولد وتتضاعف فيه الأموال الروسية"، وتستخدم عائداتها في تمويل المجهود الحربي.
محادثات السلام
وتشارك موسكو وكييف منذ الشهر الماضي في محادثات سلام برعاية الولايات المتحدة، حيث لا تزال القضايا المتعلقة بالأراضي تمثل نقطة خلاف رئيسية.
وتريد روسيا أن تتخلى أوكرانيا عن كامل إقليم دونباس، بما في ذلك المناطق التي لا تزال تحت سيطرة كييف.