hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

الحجاب يشعل التوترات بين تركيا وأذربيجان.. هل يتصدع تحالف إردوغان وعلييف؟

آخر تحديث:
ترجمات
أذربيجان واجهت انتقادات تركية بسبب قيود الحجاب في المدارس (إكس)
أذربيجان واجهت انتقادات تركية بسبب قيود الحجاب في المدارس (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • باكو تحذر أنقرة من تداعيات الانتقادات على العلاقات الثنائية.
  • ناشطون أتراك ينتقدون علاقات أذربيجان الوثيقة بإسرائيل وتصدير النفط إليها.
  • الاحتجاجات تعكس استياءً أوسع من القيود السياسية والفساد في أذربيجان.

تصاعد التوتر بين تركيا وأذربيجان على خلفية القيود المفروضة على ارتداء الحجاب والملابس ذات الطابع الإسلامي في المدارس الحكومية الأذربيجانية، في خلاف تجاوز مسألة الزي المدرسي ليفتح ملفات شائكة تتعلق بالعلاقة بين الدين والدولة ومواقف البلدين من إسرائيل، وحسابات التحالفات الإقليمية.

وهاجم حزب أذربيجان الجديدة الحاكم بقيادة الرئيس إلهام علييف أمس الثلاثاء، أوكتاي سارال، مستشار الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، بعدما دعا باكو إلى التراجع عن قرارها، واصفا الحجاب بأنه "متطلب ديني".

وجاءت تصريحاته عقب انتشار مقاطع مصورة لطالبات أذربيجانيات وأولياء أمورهن يعترضون على القيود الجديدة.

وكانت الحكومة الأذربيجانية قد أصدرت في منتصف سبتمبر، قرارا بشأن الزي المدرسي يتماشى مع النظام العلماني للدولة، قبل أن توسع القيود لتشمل ملابس المعلمين في 6 أكتوبر.

وعلى الرغم من أن القرار لا يحظر الحجاب صراحة، فإن منتقديه يرون أنه يحد من حرية ارتدائه داخل المؤسسات التعليمية، بحسب تقرير لموقع "المونيتور".

تحالف واختلافات متصاعدة

حذر الحزب الحاكم في أذربيجان من أن استمرار الانتقادات التركية، التي وصفها بأنها حملة تستهدف بلاده، قد يضر بالعلاقات الثنائية.

واتهم تجمع الصداقة البرلماني الأذربيجاني-التركي في البرلمان الأذربيجاني الحزب الحاكم في تركيا بالتساهل مع ما اعتبره إساءات موجهة إلى علييف ومسؤولين أذربيجانيين.

ولا يقتصر الخلاف على الحجاب، حيث ينتقد ناشطون إسلاميون في تركيا علاقات باكو الوثيقة بإسرائيل ويطالبون أنقرة بوقف تدفق النفط الأذربيجاني عبر خط الأنابيب الممتد من باكو عبر تبليسي إلى ميناء جيهان التركي، حيث تذهب غالبية النفط المنقول عبره إلى إسرائيل، بحسب التقرير.

كما أثار بقاء ممثل أذربيجان في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الشهر الماضي انتقادات بين الناشطين الأتراك، بينما انتقد إردوغان في خطاب أمام الأمم المتحدة، القيود المفروضة على الحجاب من دون تسمية دولة بعينها.

في المقابل، لم تصدر إيران التي تربطها بأذربيجان حدود جغرافية وتضم أقلية أذرية كبيرة، موقفا علنيا من القيود على الرغم من توتر علاقاتها مع باكو بسبب تعاونها الوثيق مع إسرائيل.

أزمة الحجاب

وتستند أهمية الخلاف إلى العلاقات الإستراتيجية بين أنقرة وباكو، بما يشمل الاستثمارات الأذربيجانية في الاقتصاد التركي والتعاون الأمني والعسكري، والدور التركي في دعم أذربيجان خلال حرب ناغورنو كاراباخ عام 2020.

ولا تلغي هذه الشراكة التباينات بين المجتمعين، حيث يشير الباحث في مركز "كارنيغي روسيا أوراسيا" زور شيريف، إلى اختلاف فهم الطرفين للعلاقة بين الدين والدولة، موضحا أن الأتراك قد لا يدركون خصوصية التجربة الأذربيجانية، في حين لا يعرف الأذريون بما يكفي تاريخ القيود على الحجاب في تركيا.

وفي أذربيجان، حيث ترك الحكم السوفييتي إرثا علمانيا واضحا، يرى محللون أن الاحتجاجات لا تقتصر على المتدينين بل تعكس أيضا استياء أوسع من القيود السياسية والفساد ومحدودية الفرص الاقتصادية.

وحذرت المحللة في مجموعة الأزمات الدولية كونول دي مور، من أن مخاوف الحكومة بشأن تنامي التشدد الشيعي المرتبط بإيران لا تبرر القيود المفروضة، مشيرة إلى أن الفتيات قد يكن المتضررات الأكبر إذا حُرمن من التعليم بسبب قواعد الزي أو تعرضن للزواج المبكر.

news_suggested_videos_أبرامز M1E3"..اسم ارتبط بالتفوق المدرع الأميركي
play