قال أوليج هريغوروف حاكم منطقة سومي بشمال أوكرانيا إن غارة جوية روسية كبيرة على وسط المدينة التي تحمل نفس الاسم أسفرت عن مقتل 3 أشخاص على الأقل وإصابة آخرين، بينهم أطفال.
كما تعرضت مناطق أخرى في سومي وجنوب شرق أوكرانيا، على مسافة أقرب من خطوط المواجهة، لهجمات روسية، ما أسفر عن مقتل 6 أشخاص.
وكتب هريغوروف على تطبيق تليغرام "كان مركز الهجوم عبارة عن مبنى سكني شاهق ومتجر وشارع، مع وجود عدد كبير جدا من الناس بينهم أطفال".
وأضاف أن المصابين نُقلوا إلى المستشفيات، ومن بينهم طفل يبلغ من العمر 13 عاما في حالة خطيرة.
وتقع منطقة سومي، التي تتعرض لهجمات شبه متواصلة، على الحدود الروسية.
وسعت موسكو في الأشهر الأخيرة إلى توسيع ما تسميه منطقة عازلة هناك.
وفي وقت سابق من اليوم، قُتل شخص واحد عندما ألقت القوات الروسية قنابل انزلاقية بالقرب من مدينة سومي.
وإلى الجنوب الشرقي، أسفرت أكثر من 50 ضربة، استخدمت فيها طائرات مسيرة وقذائف مدفعية وقنابل، عن مقتل 3 أشخاص في منطقة دنيبروبيتروفسك، من بينهم 2 بالقرب من نيكوبول، وهي بلدة تقع على ضفة نهر دنيبرو قبالة محطة زابوروجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا.
وقال أولكسندر هانزا حاكم منطقة دنيبروبيتروفسك، عبر تطبيق تليغرام، إن 12 شخصا أصيبوا.
وقال إيفان فيدوروف حاكم منطقة زابوريجيا، إن شخصين قُتلا في غارة جوية على مدينة زابوريجيا، التي كانت هدفا متكررا لهجمات دامية في الآونة الأخيرة.
وأُصيب 21 شخصا بجروح.
وشهدت العاصمة كييف يوم حداد، غداة هجوم روسي بالصواريخ والطائرات المسيرة أسفر عن مقتل 30 شخصا على الأقل، في أعنف هجوم على المدينة هذا العام.