hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

بعد مغادرة مبعوثي ترامب بساعات.. انفجارات تهز كييف

آخر تحديث:

وكالات

صواريخ باليستية استهدفت العاصمة الأوكرانية (رويترز)
صواريخ باليستية استهدفت العاصمة الأوكرانية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • روسيا استأنفت ضرباتها على كييف.
  • الهجوم جاء بعد تعليق استمر 3 أيام.
  • أضرار طالت مبنيين سكنيين في كييف.
  • الهجوم الروسي أعقب مغادرة مبعوثي ترامب. 

بعد 3 أيام من تعليق متبادل للضربات تزامن مع تحركات دبلوماسية أميركية بين موسكو وكييف، عادت الانفجارات لتدوي في العاصمة الأوكرانية، مع استئناف روسيا هجماتها عقب مغادرة مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

انفجارات قوية

وهزت انفجارات قوية كييف في وقت مبكر الثلاثاء، بعد ساعات من انتهاء تعليق الضربات الروسية على العاصمة، وفق ما أفادت وكالة "فرانس برس".

وقال صحافي في الوكالة إنه سمع دوي انفجارات قوية في المدينة، بينما أطلقت صافرات الإنذار الجوي تحذيرا من هجوم روسي جديد.

وأعلنت الإدارة العسكرية للعاصمة تفعيل أنظمة الدفاع الجوي للتعامل مع الهجوم.

وقال عمدة كييف إن روسيا استهدفت العاصمة بصواريخ باليستية.

وأعلنت السلطات الأوكرانية تضرر مبنيين سكنيين في كييف جراء القصف، من دون الكشف فورا عن حصيلة للضحايا.

كما أفادت أجهزة الطوارئ الأوكرانية بوقوع أضرار في مبانٍ بمنطقتي بوريسبيل وفاستيف في ضواحي العاصمة، من دون تسجيل حصيلة فورية للضحايا.

مسيّرات أوكرانية

وفي المقابل، أعلنت السلطات الروسية تعرض مدينة ساراتوف الواقعة على نهر الفولغا لهجوم أوكراني بطائرات مسيّرة، أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية.

وقال حاكم منطقة ساراتوف رومان بوسارغين، عبر "تليغرام"، إن المسيّرات أصابت منشآت مدنية، من دون تحديد عدد المصابين أو حجم الأضرار.

وتضم منطقة ساراتوف مصفاة نفط كبيرة تديرها شركة "روسنفت" الحكومية الروسية، إلى جانب منشآت صناعية وعسكرية.

ولم يوضح بوسارغين ما إذا كانت المصفاة أو أي منشآت عسكرية قد تضررت جراء الهجوم الأخير.

تعليق الضربات

وجاء تبادل الهجمات بعد انتهاء اتفاق موسكو وكييف على تعليق الضربات المتبادلة على العاصمتين لمدة 3 أيام، بالتزامن مع زيارة المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى روسيا وأوكرانيا.

وقالت وكالة "تاس" الروسية إن تعليق الضربات على كييف، الذي استمر 3 أيام بمناسبة زيارة المفاوضين الأميركيين، انتهى.

وفي المقابل، كانت أوكرانيا قد أوقفت خلال الفترة نفسها ضرباتها التي تستهدف منطقة موسكو.

ومع انتهاء الترتيب ليل الاثنين-الثلاثاء، استؤنفت الهجمات على كييف، وعادت الانفجارات إلى العاصمة الأوكرانية.

وجاء التصعيد عقب مغادرة ويتكوف وكوشنر أوكرانيا، بعدما أجريا مباحثات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ضمن جولة دبلوماسية شملت موسكو أيضا.

وكان المبعوثان قد التقيا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو قبل انتقالهما إلى كييف، في أول زيارة لويتكوف إلى أوكرانيا منذ اندلاع الحرب.

محادثات ثلاثية

ورغم عودة الهجمات، كان ويتكوف قد أعلن، الاثنين، أن الجولة الدبلوماسية حققت "تقدما جوهريا" باتجاه تنظيم محادثات ثلاثية تهدف إلى إنهاء الحرب.

كما كشف زيلينسكي أن إدارة ترامب تبحث إمكانية اتخاذ روسيا وأوكرانيا خطوات لخفض التصعيد خلال فصل الشتاء، بالتزامن مع مساعٍ لاستئناف المفاوضات بشأن اتفاق سلام أوسع.

لكن حتى الآن لم يُعلن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، فيما أعاد استئناف الهجمات على كييف وساراتوف العمليات العسكرية إلى الواجهة بالتوازي مع الجهود الأميركية لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات.

news_suggested_videos_ نشرة اليوم 07-09-2026
play