طالب المرشح الديمقراطي للكونغرس الأميركي براد لاندر يوم السبت بـ"إعادة ضبط" علاقة أميركا بإسرائيل.
وقال إن الحرب الأخيرة مع إيران إلى جانب "تطورات أخرى"، تشير إلى أن استمرار تزويد إسرائيل بالقنابل والدبابات وأنظمة الدفاع الجوي "قاد السياسة الأميركية إلى مسار كارثي".
"احتضان نتانياهو"
كما طالب لاندر في تصريحات لبودكاست صحيفة "هآرتس"، واشنطن بالابتعاد عن "احتضان" رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
وأضاف: "لن أصوت حال فوزي بعضوية الكونغرس لصالح استمرار المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل".
وشدد على أنه لن يضع "إسرائيل على قائمة الدول التي لا تستطيع شراء أنظمة عسكرية"، مشيرا إلى أن "إسرائيل قادرة على تمويلها بنفسها".
ويتصاعد الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن استمرار تسليح إسرائيل، بعدما تسببت الحرب التي شنتها على قطاع غزة بدعم عسكري أميركي منذ 8 أكتوبر 2023 في مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وأكثر من 173 ألف مصاب، إلى جانب دمار واسع طال معظم البنية التحتية المدنية، بحسب التقارير.
ويرى لاندر أن السياسة الأميركية يجب أن تدفع إسرائيل نحو "أفق من الاعتراف المتبادل" مع الفلسطينيين، قائلا: "لن يشعر الإسرائيليون بالأمان الحقيقي حتى ينعم الفلسطينيون بالحرية، ويجب أن تعكس السياسة الأميركية ذلك".
العلاقات الأميركية الإسرائيلية
وأضاف أن "ناخبي الحزب الديمقراطي، بمن فيهم الناخبون اليهود في دائرته الانتخابية، يرغبون في إعادة ضبط العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة".
وأشار لاندر إلى أن بعض مواقفه، مثل وصفه أفعال إسرائيل في غزة بأنها "إبادة جماعية"، وتصريحه بأنه سيصوت ضد المساعدات العسكرية ما دامت تل أبيب "تنتهك حقوق الإنسان الفلسطيني والقانون الدولي"، قد تُفسر على أنها انضمام إلى كارهي إسرائيل.
واستدرك قائلا: "لكنني أؤكد لكم أنني لم أنضم إليهم".