وكشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن البحرية الفرنسية، أوقفت الناقلة "دي إف بيك" على بعد يتجاوز 450 ميلا بحريا جنوب جزيرة لا ريونيون، موضحا أن السفينة يُشتبه أيضا في تورطها في عمليات نقل الوقود في المنطقة بشكل غير قانوني.
سفينة جنوب لا ريونيون
ونشرت الرئاسة الفرنسية لقطات للعملية عبر منصة "إكس"، فيما أكدت هيئة أركان الجيوش الفرنسية أن فريق التفتيش، صعد إلى الناقلة وفحص وثائقها، ليتأكد من وجود مخالفات تتعلق بالعلم الذي ترفعه.
وقررت السلطات الفرنسية تحويل مسار السفينة، مع إخضاعها لمواكبة وحدات من البحرية الوطنية.
وتحمل الناقلة علم بنين، وتخضع لعقوبات الاتحاد الأوروبي منذ إدراجها ضمن السفن المشتبه في انتمائها إلى أسطول الظل الروسي في 25 يوليو 2024، عندما كانت تحمل اسم "كالينينغراد".
وتلجأ سفن هذا الأسطول بحسب التقارير الفرنسية، إلى تغيير الأسماء وأعلام التسجيل في بعض الحالات، بهدف مواصلة نقل النفط والوقود رغم العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي على روسيا، بسب الحرب الدائرة في أوكرانيا.
وتشمل الإجراءات الأوروبية حاليا بحسب التقارير، أكثر من 700 سفينة مدرجة على قائمة العقوبات، في مسعى إلى تضييق المجال أمام شبكات النقل البحري المرتبطة بتصدير المحروقات الروسية الخاضعة للقيود.
وتندرج عملية اعتراض سفينة جنوب لا ريونيون بحسب التقارير، ضمن التحركات الفرنسية لمراقبة هذه الأنشطة، والحد من استخدام السفن المشتبه في توظيفها لتجاوز العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوربي على موسكو.



