hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

exclusive
 حرب بلا خطوط حمراء.. اشتعال معركة الضربات الانتقامية بين روسيا وأوكرانيا

المشهد

حرب بلا خطوط حمراء.. اشتعال معركة الضربات الانتقامية بين روسيا وأوكرانيا
play
تصعيد عسكري كبير بين روسيا وأوكرانيا (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الحرب الروسية الأوكرانية تشهد تصعيدا جديدا مع توسع الضربات لتشمل العمق والمنشآت الاقتصادية.
  • الطرفان يعتمدان بشكل متزايد على المسيّرات بعيدة المدى.
  • هذه التطورات تثير تساؤلات حول ما إذا كانت تمثل تحولا في مسار الحرب أم استمرارا لإستراتيجية الاستنزاف المتبادل. 

تشهد الحرب الروسية الأوكرانية تصعيدا جديدا مع توسع الضربات لتشمل العمق والمنشآت الاقتصادية والموانئ وشبكات الإمداد. ويعتمد الطرفان بشكل متزايد على المسيّرات بعيدة المدى، مع استمرار تبادل الاتهامات باستهداف البنية التحتية. وتثير هذه التطورات تساؤلات حول ما إذا كانت تمثل تحولا في مسار الحرب، أم استمرارا لإستراتيجية الاستنزاف المتبادل.

حرب بلا خطوط حمراء

وفي هذا الشأن، قال مدير وحدة الدراسات الروسية في مركز الدراسات العربية الأوراسية ديمتري بريدجيه، للإعلامي معتز عبد الفتاح في برنامج "استوديو العرب" المُذاع عل قناة ومنصة "المشهد": "التصعيد الأخير يعكس محاولة أوكرانية للضغط على الاقتصاد الروسي عبر استهداف منشآت نفطية وبنى لوجستية وشركات مرتبطة بالنشاط الاقتصادي، بهدف دفع موسكو إلى الانخراط في مفاوضات".

وأضاف بريدجيه أنّ القيادة الروسية لن تستجيب لهذا الضغط، متوقعا استمرار الضربات الروسية ضد أهداف داخل العمق الأوكراني، بما في ذلك المنشآت العسكرية ومراكز إطلاق المسيّرات، وربما مراكز صنع القرار السياسي والعسكري.

وأشار إلى أنّ الهجمات الأوكرانية امتدت إلى منشآت اقتصادية وطرق إمداد، بما في ذلك تلك المرتبطة بشبه جزيرة القرم، معتبرا أنّ ذلك قد ينعكس على الوضع الاقتصادي الداخلي في روسيا، خصوصا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.

وفي الشأن الداخلي، أوضح بريجيه أنّ هناك تيارات سياسية واقتصادية روسية تدعو إلى الحلول الدبلوماسية ووقف إطلاق النار، إلا أنه رأى أنّ الرئيس فلاديمير بوتين لن يتراجع عن أهدافه المتعلقة بالأراضي التي ضمتها موسكو، معتبرا أنّ هذا الملف يرتبط، من وجهة نظره، بالمشروع السياسي للدولة الروسية.

كما أكد أنّ استمرار الحرب أو التوصل إلى تسوية سيظل مرتبطا أيضا بالموقف الأميركي، وخصوصا بسياسات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

اشتعال معركة الضربات الانتقامية

بدوره، قال الدبلوماسي الأوكراني السابق والمستشار السابق لحاكم خيرسون فلاديمير شوماكوف، إنّ أوكرانيا لجأت إلى استهداف البنية اللوجستية ومنشآت النفط الروسية ردًا على الضربات التي استهدفت البنية التحتية وقطاع الطاقة في أوكرانيا منذ بداية الحرب.

واعتبر أنّ الهجمات بالطائرات المسيّرة تمثل محاولة لإضعاف القدرات اللوجستية والاقتصادية الروسية وإجبار موسكو على إنهاء الحرب، مؤكدا أنّ كييف تسعى إلى السلام، لكنها ترى أنّ تحقيقه يتطلب ممارسة ضغط عسكري على روسيا.

وشدّد شوماكوف على أنه لا توجد داخل أوكرانيا، بحسب تقديره، قوى سياسية مؤثرة تؤيد تقديم تنازلات إقليمية لموسكو، مشيرا إلى أنّ أي تنازل لن يضمن إنهاء الحرب، بل قد يقود إلى مطالب روسية إضافية.

وأضاف أنّ القيادة الأوكرانية ترى أنّ الحرب لا ترتبط فقط بمسألة الأراضي أو انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وإنما بمحاولة روسيا إعادة أوكرانيا إلى دائرة نفوذها.

ورأى أنّ روسيا تمتلك القدرة على مواصلة الحرب عسكريا واقتصاديا، لكنه اعتبر أنّ القوات الروسية لم تحقق أهدافها الكاملة حتى الآن، متوقعا استمرار القتال في ظل تمسك كل طرف بمواقفه.

news_suggested_videos_المشهد اليوم 04-08-2026
play