hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

المسيّرات الروسية تفرض واقعا قاسيا على المدنيين كييف

آخر تحديث:

رويترز

صفارات الإنذار عادت بقوة إلى شوارع كييف مع تصاعد الهجمات الروسية (رويترز)
صفارات الإنذار عادت بقوة إلى شوارع كييف مع تصاعد الهجمات الروسية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • كييف تواجه واقعا جديدا مع تصاعد الهجمات الروسية بالمسيرات.
  • روسيا تكثف هجمات المسيرة على كييف قبل الشتاء.
  • سكان كييف يستعدون لشتاء أكثر صعوبة وسط تصاعد الهجمات الروسية.

فرضت الهجمات الروسية شبه المستمرة بالطائرات المسيرة على العاصمة الأوكرانية، واقعا قاسيا جديدا يشهد تقطع السبل بالركاب وإجلاء أطفال إلى الأنفاق في منتصف اليوم الدراسي وإلغاء الاحتفالات، فيما باتت صفارات الإنذار صوتا مزعجا يرافق نزهات المشي.

نجت كييف من صدمات عديدة منذ بدء الحرب في فبراير 2022. ورغم الصدمة الأولى للحرب وتوالي هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية، فإن السكان تكيفوا تدريجيا ونجحوا في استعادة قدر من الحياة الطبيعية.

لكن مع اقتراب الشتاء الـ5 في ظل الحرب، أصبح الحفاظ على هذا الوضع أكثر صعوبة.

وخلال الصيف، بدأت موسكو إرسال أسراب من الطائرات المسيرة النفاثة عالية السرعة التي تتسم بقدرة تدميرية أكبر ويصعب التصدي لها مقارنة بالطرز القديمة التي تعمل بالمراوح.

على مدى الأيام الـ10 الماضية، تواصلت الهجمات الجوية على مدار الساعة بعدما كانت روسيا تشنها خلال الليل في معظم الأحيان، مما جعل الأوكرانيين يشعرون بأن الهجمات الأوكرانية بعيدة المدى بالطائرات المسيرة في عمق روسيا ترجح كفة الحرب لصالح موسكو.

شتاء قاس

أكثر ما يشغل بال سكان كييف البالغ عددهم 3 ملايين نسمة هو اقتراب فصل الشتاء.

وتسببت هجمات روسيا في انقطاعات متكررة للكهرباء والمياه منذ بداية الحرب، لكن حدتها خلال الأيام العشرة الماضية تشير إلى اضطرابات أكبر.

ومع تسبب القتال على خطوط جبهة المعركة في سقوط مئات القتلى والجرحى أسبوعيا دون مكاسب ميدانية كبيرة، تخوض روسيا وأوكرانيا حربا جوية متصاعدة خلال الأشهر القليلة الماضية، وتتبادلان الهجمات على منشآت الطاقة والخدمات اللوجستية.

وأكدت الأمم المتحدة حتى الآن مقتل أكثر من 16 ألف مدني في الصراع، معظمهم في أوكرانيا.

وتنفي موسكو وكييف استهداف المدنيين، لكن العشرات منهم قُتلوا في كييف ومحيطها منذ 27 أغسطس.

صعوبة التنقل والتسوق

تسببت إنذارات الغارات الجوية المتكررة يوم الاثنين الماضي في توقف خدمات مترو الأنفاق الرابطة بين ضفتي نهر دنيبرو الذي يقسم العاصمة.

وفي محطة أوسوكوركي قرب الضفة المقابلة لوسط المدينة، انتظرت الممرضة والأخصائية النفسية يوليانا أولينيك مع طفليها على رصيف مكتظ إلى حين رفع الإنذار.

وأصبح التسوق لشراء المواد الغذائية أكثر صعوبة، فتغلق المتاجر الكبرى أبوابها عند انطلاق صفارات الإنذار مما يعني أن على الزبائن مغادرة المبنى قبل إكمال مشترياتهم.

وتقول روسيا إن هذه الهجمات هدفها عسكري، في حين تقول أوكرانيا إن الغرض منها كسر معنويات المدنيين والضغط على الحكومة للتنازل عن أراض في وقت يبدو أن واشنطن تبذل فيه جهودا جديدة من أجل إنهاء الحرب.

news_suggested_videos_100 ألف طفل بلا مدارس ونعيم قاسم يهدد الدولة.. من سيدفع فاتورة الحرب؟
play