هبطت طائرة بالقرب من ساحل البحر الأبيض المتوسط في ليبيا، وخرج زائر منها، كان وصوله أمرًا لم يكن بالإمكان تصوره قبل عقد من الزمن، بحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال".
طرد روسيا
- الأول يدعم الحكومة المعترف بها دوليا ومقرها طرابلس.
- الثاني فصيل منافس بقيادة الجنرال خليفة حفتر، الذي حاول منذ فترة طويلة تأمين السلطة من معقله شرقا في بنغازي.
تماسك متزايد
قال جيف بورتر، رئيس شركة "نورث أفريكا ريسك كونسلتينغ" للاستشارات، ومقرها نيويورك: "تشهد ليبيا تماسكاً متزايداً تدريجياً. وباتت الجهات الغربية التقليدية أكثر استعداداً للتفاعل مع غرب وشرق ليبيا، ما أدى إلى تهميش روسيا".
بدأ هذا التحول خلال الحرب الروسية في أوكرانيا. فقد استشعر برينان فرصةً لجمع حفتر مع عبد السلام الزعبي، نائب وزير الدفاع في حكومة طرابلس، لإيجاد حلٍّ للأزمة.
وقال مسؤول دفاعي أميركي كبير إن الزعيمين انتهى بهما الأمر إلى التوافق بشكل جيد، حتى أنهما تناولا الغداء معاً في بعض الأحيان، على الرغم من انتمائهما إلى معسكرين مختلفين.
بحسب التقرير، بدأ هذا التقارب يُؤتي ثماره على أرض الواقع. فقد تمركز قادة من الرتب المتوسطة من كلا الفصيلين في مركز مشترك قرب سرت، مما عزز قدرة ليبيا على مواجهة الجماعات الإرهابية التي كانت تسيطر على معظم أنحاء البلاد.
يوم الثلاثاء، عزز الجانبان علاقتهما من خلال إنشاء لجنة مشتركة جديدة تضم 6 قادة للإشراف على قوة مشتركة.
تُعدّ هذه التدريبات خطوة أخرى نحو المصالحة بين الخصمين السابقين. وقد شاركت القوات الخاصة الأميركية، التي ارتدت شارات أمريكية وليبية، في عملية إنقاذ وهمية للرهائن شارك فيها 50 مقاتلاً ليبياً.
من المتوقع أن تفتح التدريبات الباب أمام ليبيا للحصول على المزيد من التدريب والمعدات من الولايات المتحدة وحلفائها، مما يسمح لها في نهاية المطاف بالتوقف عن الاعتماد على روسيا وبيلاروسيا في الحصول على المعدات والمرتزقة.