قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده وروسيا لم تعملا بهذا القدر من التقارب في أي وقت سابق، فيما تسعى موسكو إلى أداء دور الوساطة في حرب الشرق الأوسط، وسط تعثر المحادثات بين واشنطن وطهران.
وجاءت تصريحاته عقب استقباله نظيره الروسي سيرغي لافروف في طهران، أمس الاثنين، في أول زيارة له إلى إيران منذ اندلاع النزاع.
لافروف في طهران
وكتب عراقجي على منصة "إكس" أن المباحثات تناولت ملفات تمتد من أوروبا إلى غرب آسيا، بما يشمل لبنان وفلسطين وأوكرانيا واليمن، إضافة إلى توسيع التعاون الاقتصادي والنووي. وأضاف: "لم يسبق في تاريخنا أن عملت إيران وروسيا بهذا القدر من التقارب كما الآن".
وكان لافروف قد قال قبيل الزيارة إن جهود موسكو تهدف إلى منع عودة حرب واسعة النطاق. وتأتي زيارته بعدما أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، هذا الشهر، استعداد موسكو للمساهمة في جهود الوساطة.
وترتبط روسيا وإيران بعلاقات وثيقة، وتخضعان لعقوبات دولية واسعة. وقالت الخارجية الروسية إن المحادثات ستركز على سبل معالجة الأزمة التي وصفتها بأنها ناجمة عن "العدوان غير القانوني للولايات المتحدة وإسرائيل" على إيران، معتبرة أن الحرب أضرت بالاستقرار والأمن إقليميا وعالميا.



