hamburger
userProfile
scrollTop

في رسالة إلى كاسترو.. موسكو: دعمنا لكوبا ثابت

المشهد

خبراء أمميون ينتقدون الضغوط الأميركية على كوبا (إكس)
خبراء أمميون ينتقدون الضغوط الأميركية على كوبا (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • لافروف: روسيا تؤكد تضامنها الراسخ ودعمها الثابت لكوبا.
  • لافروف لكاسترو: مسيرتك الحافلة تمثل نموذجًا بارزًا في التفاني في خدمة الوطن والشعب.
  • خبراء أمميون يتهمون واشنطن بـ"ممارسات استعمارية" ضد كوبا.

أعرب وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، عن تضامن بلاده ودعمها لكوبا في مواجهة الضغوط الخارجية غير المسبوقة التي يتعرض لها الشعب الكوبي.


برقية روسية لكاسترو

وجاء ذلك في برقية تهنئة وجهها لافروف إلى راوول كاسترو لمناسبة عيد ميلاده الـ95.

وجاء في البرقية: "الرفيق راوول العزيز، تقبّل أحر التهاني لمناسبة عيد ميلادك الخامس والتسعين، إنّ مسيرتك الحافلة تمثل نموذجًا بارزًا في التفاني المطلق في خدمة الوطن والشعب، ومثُل الثورة الكوبية، فأنت لا تزال في نظر الملايين حول العالم رمزًا للصمود والشجاعة والوطنية والإرادة الراسخة التي لا تُقهر".

وأضاف لافروف: "في مواجهة الضغوط الخارجية غير المسبوقة التي يتعرض لها الشعب الكوبي، نؤكد من جديد تضامننا الراسخ ودعمنا الثابت".

"ممارسات استعمارية ضد كوبا"

وفي الساعات الماضية، رأى خبراء في الأمم المتحدة، أنّ محاولات زعزعة الاستقرار التي تقوم بها الولايات المتحدة ضد كوبا في إطار إستراتيجية قائمة على "الإكراه"، تحاكي "الممارسات الاستعمارية".

وقال الخبراء في بيان صدر في جنيف، "إنّ المحاولات الرامية إلى تعديل النظام الدستوري لدولة ذات سيادة عبر التهديد والإكراه، تذكّر بالممارسات في الحقبة الاستعمارية".

واعتبر هؤلاء المتخصصون المكلفون من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والذين لا يتحدثون مع ذلك باسم المنظمة، أنّ "تصريحات رئيس الولايات المتحدة بشأن +شرف السيطرة على كوبا+ تعكس إستراتيجية مقلقة جدًا قائمة على الإكراه ضد دولة ذات سيادة".

وأضافوا، "هذا التصريح ليس مجرد خطاب بل يندرج ضمن إستراتيجية أوسع تشمل الحصار المفروض منذ زمن طويل على كوبا، وإدراجها على قائمة الدول الداعمة للإرهاب، والحظر في مجال الطاقة مؤخرًا، فضلًا عن فرض تدابير قسرية على أطراف ثالثة".

أزمة اقتصادية خطيرة

ويمر البلد الخاضع لحصار أميركي منذ العام 1962 بأزمة اقتصادية خطيرة منذ سنوات، تفاقمت خلال الأشهر الأخيرة بسبب فرض واشنطن حصارًا نفطيًا ومزيدًا من العقوبات الاقتصادية.

وزادت الولايات المتحدة من ضغطها على الجزيرة الأسبوع الماضي عبر توجيه لائحة اتهام إلى رئيسها السابق راوول كاسترو بقتل أميركيين في قضية تعود إلى عام 1996.

وهذا الاتهام في نظر الخبراء هو "جزء من هذه الجهود الهادفة إلى النيل من سيادة كوبا"، على غرار الانتشار الأخير لحاملة الطائرات "نيميتز" في البحر الكاريبي.

ورأى الخبراء أنّ هذه التحركات التي تأتي "بعد خطف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير 2026"، وإعلان ترامب في مارس 2026 "ما يسمى +عقيدة دونرو+ التي تؤكد هيمنة الولايات المتحدة على نصف الكرة الغربي" تثير "قلقًا بالغًا".

"إنهاء تهديد سيادة كوبا"

ودعا الخبراء واشنطن "إلى إنهاء أيّ تهديد لسيادة كوبا على الفور". 

كما دعوا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى اتخاذ "التدابير المناسبة" في إطار المنظمة من أجل الحفاظ على النظام القانوني الدولي. 

ودعوا مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة إلى "النظر خصوصًا في التهديدات الموجهة إلى كوبا، باعتبارها مسألة تمسّ السلم والأمن الدوليين".