قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الخميس إن بعض الناس نسوا ما حدث لنابليون، وذلك بعد يوم من وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لروسيا بأنها تهديد لأوروبا واقتراحه مناقشة توسيع الحماية التي توفرها الترسانة النووية الفرنسية لشركائها الأوروبيين.
وأشار بوتين بذلك إلى الإمبراطور الفرنسي الذي قاد الجيش عبر روسيا حتى وصل إلى موسكو في عام 1812، لكنه اضطر بعد ذلك إلى الانسحاب بشكل يائس في الشتاء مع خسائر فادحة في الأرواح.
وقال بوتين في تصريحات تلفزيونية "لا يزال هناك أشخاص يريدون العودة إلى زمن نابليون، وهم ينسوا كيف انتهى الأمر"، دون أن يذكر ماكرون بالاسم.
والخميس، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف "بالطبع، هذا تهديد لروسيا. إذا كان يعتبرنا تهديدا... ويقول إنه من الضروري استخدام سلاح نووي ويستعدّ لاستخدام سلاح نووي ضد روسيا، فهذا بالطبع تهديد".
واعتبر لافروف أنّ الاتهامات الموجهة إلى روسيا بالرغبة بمهاجمة أوروبا "سخيفة" و"وهمية".
بدوره، قال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف إنّ ماكرون "يعطي انطباعا بأنّ فرنسا تريد استمرار الحرب" في أوكرانيا، فيما أعلنت روسيا والولايات المتحدة رغبتهما في المضيّ قدما في محادثات سلام.
ورأى بيسكوف أن خطاب ماكرون كان "صداميا جدا" إزاء روسيا.
وقال "لا يمكن اعتبار أنّ هذا الخطاب يعود لرئيس دولة يفكر في السلام. فرنسا تفكر أكثر في الحرب"، منددا بـ"الخطاب النووي" للرئيس الفرنسي وب"مطالبته بالزعامة النووية في أوروبا".