أعلنت السلطات الروسية، الجمعة 9 أكتوبر، اندلاع حريق داخل مصنع في مقاطعة تفير شمال غربي موسكو، خلال هجوم بطائرات مسيّرة أوكرانية، قبل أن تتمكن فرق الطوارئ من السيطرة على النيران، دون تسجيل إصابات بين العاملين.
وفي تطور منفصل، أفادت السلطات الروسية بمقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين جراء قصف أوكراني استهدف منطقة بيلغورود الحدودية، بينما أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل شخص وإصابة اثنين في هجوم جوي روسي على مدينة زابوريجيا.
حريق في مصنع
ونقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية عن حاكم مقاطعة تفير، فيتالي كوروليوف، أن حريقا اندلع في مصنع ببلدة ريدكينو التابعة لمنطقة كوناكوفو، بالتزامن مع تصدي الدفاعات الجوية الروسية لهجوم بطائرات مسيرة استهدف المقاطعة.
وأوضح كوروليوف، في بيان نشره عبر منصة "ماكس" الروسية، أن العاملين في المنشأة لم يصابوا بأذى، بعدما جرى إجلاؤهم إلى أحد الملاجئ المخصصة للطوارئ.
وأضاف أنه توجه إلى منطقة كوناكوفو لمتابعة التطورات ميدانيا والتنسيق مع الجهات المعنية للتعامل مع تداعيات الهجوم.
حجم الأضرار
ولم يحدد حاكم تفير عدد الطائرات المسيرة المشاركة في الهجوم، كما لم يوضح ما إذا كان المصنع قد تعرض لضربة مباشرة أم أن الحريق اندلع نتيجة سقوط حطام خلال اعتراض المسيرات.
وأكد أن فرق الطوارئ نجحت في إخماد النيران، فيما واصلت الجهات المختصة عملها داخل المنشأة للتأكد من سلامة الموقع والتعامل مع أي مخاطر محتملة.
وبحسب وكالتي "إنترفاكس" وصحيفة "فيدوموستي" الروسيتين، لم تُسجل إصابات بين العاملين، بعد انتقالهم إلى مناطق الإيواء قبل تعرضهم للخطر.
ولم تعلن السلطات الروسية، في بياناتها الأولية، تقديرات لحجم الخسائر المادية أو تأثير الحريق على سير الإنتاج داخل المصنع.
قتيلان في بيلغورود
وفي هجوم منفصل، نقلت وكالة "تاس" الروسية الرسمية عن مسؤولين محليين أن قصفا أوكرانيا استهدف منطقة بيلغورود الحدودية مع أوكرانيا.
وأسفر الهجوم، بحسب المسؤولين الروس، عن مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين.
وتأتي هذه الهجمات في ظل استمرار تبادل الضربات الجوية بين روسيا وأوكرانيا، مع تسجيل خسائر بشرية وأضرار في منشآت داخل الأراضي الروسية والأوكرانية.



