hamburger
userProfile
scrollTop

إسرائيل تفتح خطوط اتصال مع دولة إفريقية لإرسال قواتها إلى غزة

المشهد

تقرير: مفاوضات مع أوغندا لإرسال قوات لقطاع غزة ضمن خطة السلام (رويترز)
تقرير: مفاوضات مع أوغندا لإرسال قوات لقطاع غزة ضمن خطة السلام (رويترز)
verticalLine
fontSize

كشفت القناة الـ12 العبرية عن وجود مفاوضات مع أوغندا من أجل إرسال قوات لقطاع غزة، وذلك ضمن الاستعدادات للدخول في المرحلة الـ2 من اتفاق إنهاء الحرب في القطاع.

وقالت القناة الإسرائيلية "تتواصل الاستعدادات لإعادة إعمار قطاع غزة على الورق وعبر اتصالات دبلوماسية مكثفة، وتُعدّ أوغندا من الدول المرشحة لإرسال قوات إلى القطاع".

وأضافت "تجري محادثات أيضًا مع فيتنام وجورجيا، في حين التزمت المغرب وإندونيسيا وكوسوفو وألبانيا وكازاخستان رسميًا بإرسال قوات".

محادثات لنشر قوات أوغندية في غزة

تأتي المحادثات بشأن انضمام أوغندا إلى قوة الاستقرار الدولية في غزة بعد رسائل دعم غريبة صدرت في الأشهر الأخيرة عن رئيس أركان الجيش الأوغندي موهوزي كينروغبي، وهو أيضًا نجل رئيس الدولة الإفريقية.

وكتب كينروغبي خلال الحرب مع إيران: "إذا احتاجت إسرائيل إلى مساعدة، فما عليها إلا أن تطلبها. إخوانهم من أوغندا مستعدون للمساعدة". وفي منشور آخر، كتب: "أي حديث عن تدمير إسرائيل أو هزيمتها سيضعنا في حرب - إلى جانب إسرائيل!".

وذكرت القناة الإسرائيلية أن المحادثات مع إندونيسيا، التي أعلنت قبل أشهر استعدادها للانضمام إلى قوات الأمن الإسرائيلية، قد تأجلت وتجمدت إلى حد ما في ظل الحرب مع إيران.

وتعد إندونيسيا هي الدولة الوحيدة التي أعلنت رسمياً انضمامها إلى القوة المتمركزة في غزة والتي لا تربطها علاقات رسمية بإسرائيل، وقد تعهدت بإرسال قوة قوامها آلاف الجنود، أكثر من أي دولة أخرى.

ووفقاً للخطة الحالية، وبعد موافقة "حماس" على نزع سلاحها، من المتوقع أن تُنشر القوة في المرحلة الأولى بـ 5,000 جندي في جنوب قطاع غزة، مع قاعدة كبيرة في منطقة رفح.

لاحقاً، من المقرر أن تتوسع القوة لتضم حوالي 20,000 جندي من مختلف الدول في بقية أنحاء قطاع غزة، لتكون القوة القتالية المسلحة الوحيدة في القطاع، لتحل محل الجيش الإسرائيلي المقرر انسحابه.