hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

تقرير: أميركا تبدأ من الصفر في سباق إنتاج المسيّرات الرخيصة

آخر تحديث:
ترجمات
الولايات المتحدة تبدأ من الصفر تقريباً في سباق إنتاج المسيّرات العسكرية الرخيصة (رويترز)
الولايات المتحدة تبدأ من الصفر تقريباً في سباق إنتاج المسيّرات العسكرية الرخيصة (رويترز)
verticalLine
fontSize

تواجه واشنطن تحديات في توسيع إنتاج الطائرات المسيّرة العسكرية منخفضة التكلفة، وسط تفوق صيني وروسـي في حجم الإنتاج، وعقبات تتعلق بسلاسل التوريد وتطور التكنولوجيا وبيروقراطية المؤسسة العسكرية.

وأفادت وكالة "بلومبيرغ" بأن الولايات المتحدة تواجه صعوبة في زيادة إنتاج الطائرات المسيّرة العسكرية منخفضة التكلفة، في وقت تشتري فيه وزارة الدفاع الأميركية هذه الطائرات بالآلاف، بينما تنتج الصين وروسيا أعداداً تصل إلى الملايين.

هيمنة المسيّرات

وتسعى واشنطن إلى سد هذه الفجوة عبر برنامج "هيمنة المسيّرات" (Drone Dominance)، الذي خصصت له وزارة الدفاع نحو 1.1 مليار دولار، بهدف دعم الشركات القادرة على تصنيع المسيّرات بأعداد كبيرة. ويستهدف البرنامج شراء نحو 250 ألف طائرة مسيّرة بحلول نهاية عام 2027.

ونقلت "بلومبيرغ" عن ترافيس ميتز، القائم بأعمال مدير وحدة الابتكار الدفاعي في البنتاغون، قوله إن الولايات المتحدة "تبدأ من الصفر تقريباً" في هذا المجال، رغم وجود شركات مبتكرة، إذ لا يمتلك أي منها حتى الآن القدرة الإنتاجية الواسعة المطلوبة.

فجوة إنتاجية مع الصين وروسيا

تعكس الأرقام حجم التحدي أمام الولايات المتحدة؛ إذ تشير تقديرات الاستخبارات الأوكرانية إلى أن روسيا قد تنتج 7.3 ملايين طائرة مسيّرة صغيرة قابلة للاستهلاك خلال عام 2026، فيما تستطيع الصين رفع إنتاجها سريعاً إلى نحو 500 ألف طائرة شهرياً، وفق تقرير سابق لـ"بلومبيرغ إنتليغنس".

أما أوكرانيا، فتتوقع إنتاج 10 ملايين طائرة مسيّرة خلال العام، مع خطط لمضاعفة العدد.

وفي المقابل، تسعى الشركات الأميركية إلى توسيع قدراتها الإنتاجية بدعم من استثمارات القطاع الخاص والعقود الحكومية. ووفقاً لجمعية الأنظمة غير المأهولة الدولية، تدفقت أكثر من 60 مليار دولار من رؤوس الأموال إلى أكثر من 220 شركة أميركية في هذا القطاع، منذ مطلع عام 2025 وحتى نهاية سبتمبر.

تتمثل إحدى أبرز العقبات في اعتماد صناعة المسيّرات على مكونات تهيمن الصين على توريد كثير منها، بما يشمل البطاريات والمحركات والمراوح. وتفرض الولايات المتحدة قيوداً متزايدة على استخدام المكونات الصينية في المسيّرات العسكرية، ما يدفع الشركات إلى البحث عن موردين محليين أو من الدول الحليفة، غالباً بتكاليف أعلى.

وقال مسؤولون في القطاع إن المحركات والكاميرات والبطاريات وأجهزة الاتصال من بين المكونات الأكثر تكلفة، مشيرين إلى أن الحصول عليها بأسعار منخفضة من الصين لم يعد خياراً متاحاً لكثير من الشركات التي تلتزم بالقواعد الأميركية.

كما تتغير تقنيات المسيّرات بسرعة، خصوصاً في ظل الحرب الروسية الأوكرانية، حيث تتطور وسائل التصدي للطائرات غير المأهولة باستمرار، ما يفرض تحديث البرمجيات والمكونات خلال فترات قصيرة.

news_suggested_videos_"ضربة قاصمة"؟.. روسيا تفتح أبواب الجحيم في أوكرانيا ورسالة "حاسمة" من بوتين
play