hamburger
userProfile
scrollTop

لمواجهة التحديات.. دول شمالي أوروبا تتعهد بحماية البنية التحتية البحرية

أ ب

أخبار نورد ستريم: التحقيقات بتفجير خط غاز "نورد ستريم 1" الألماني لم تكتمل منذ سبتمبر الماضي (رويترز)
أخبار نورد ستريم: التحقيقات بتفجير خط غاز "نورد ستريم 1" الألماني لم تكتمل منذ سبتمبر الماضي (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • قرار لوزراء دفاع قوة الاستطلاع المشتركة بالرد على تهديدات البنية التحتية الحيوية.
  • مخاوف أوروبية بدأت تتشكل بعد تفجير خطي أنابيب الغاز تحت بحر البلطيق.

تعهد تحالف من دول شمال أوروبا الثلاثاء ببذل المزيد من الجهد لحماية البنية التحتية تحت سطح البحر والمقابلة للشواطئ في مواجهة التحديات المشتركة، بما في ذلك ما زعموا أنه سفن روسية تجري عمليات رسم خرائط تشير إلى "الاستعداد للقيام بعمليات إخلال محتملة، وفي أسوأ الأحوال، تخريب".

صدر البيان بعد أن اجتمع وزراء دفاع قوة الاستطلاع المشتركة التي تقودها بريطانيا، وهو تحالف عسكري لدول شمال أوروبا، في أمستردام لمناقشة الحرب الروسية في أوكرانيا.

تصاعدت المخاوف من استهداف البنية التحتية للطاقة والاتصالات خارج أوكرانيا منذ ما بدا أنه هجوم على خطي أنابيب للغاز في بحر البلطيق في سبتمبر الماضي.

ورفضت وزيرة الدفاع الهولندية كايسا أولونغرن ونظيرها البريطاني بن والاس التعليق على تقارير قناتين هولنديتين وصحيفة "دي تسايت" وقناة "إي آر دي" الألمانيتين حول خطي أنابيب "نورد ستريم".

وقالت وسائل الإعلام إن وكالة المخابرات المركزية الأميركية، بناء على نصيحة من وكالة المخابرات العسكرية الهولندية، حذرت أوكرانيا في يونيو 2022 من مغبة تخريب "نورد ستريم 1" و"نورد ستريم 2"، اللذين تم بناؤهما لنقل الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا.

وأشارت وسائل الإعلام إلى أنها نقلت التقارير عن مصادر استخباراتية لم تسمها.

وقالت أولونغرن في العاصمة الهولندية "عندما تحدثنا عن نورد ستريم، قلنا دائما أنه يتعين علينا انتظار نتائج التحقيقات الجارية. ألمانيا تحقق، والسويد تحقق، والدنمارك أيضا تحقق. ليست لدينا نتائج حتى الآن. لذا حتى ذلك الحين، لن أعلق على هذا الأمر".

وردد والاس ما قالته أولونغرن قائلا "نحن لا نعلق على الأمور الاستخباراتية".

زعمت روسيا أن الولايات المتحدة كانت وراء الانفجارات التي دمرت خطي الأنابيب.

وأكد أعضاء قوة الاستطلاع المشتركة في بيانهم أنهم قرروا "تسريع التعاون في إطار قوة الاستطلاع المشتركة من أجل اكتشاف وردع والرد على التهديدات ضد بنيتنا التحتية الحيوية تحت سطح البحر ومقابل السواحل، وطمأنة الحلفاء وإظهار الالتزام الجماعي بأمن واستقرار شمال أوروبا، كل ذلك في تحالف كامل مع حلف الناتو".