hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

هل تراهن روسيا على "جيش جديد" لكسر جمود أوكرانيا؟

آخر تحديث:

ترجمات

الهجمات الأوكرانية بالمسيّرات توسعت لتصل إلى عمق الأراضي الروسية (رويترز)
الهجمات الأوكرانية بالمسيّرات توسعت لتصل إلى عمق الأراضي الروسية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • روسيا تستعد لجولة تعبئة جديدة قد تدفع بنحو 300 ألف جندي إلى الجبهة.
  • قائد مسيرات أوكرانيا: قواتنا قادرة على قتل ما يعادل كتيبة روسية يوميا.
  • قائد المسيّرات: الخطر الأكبر قد يأتي من التطور السريع للذكاء الاصطناعي.
يرى قائد قوات المسيّرات الأوكرانية، وأحد أبرز مهندسي حرب المسيّرات الحديثة روبرت بروفدي في مقابلة مع صحيفة "تليغراف"، أن روسيا تستعد لجولة تعبئة جديدة، قد تدفع بنحو 300 ألف جندي إلى الجبهة خلال الأشهر المقبلة، في محاولة لكسر الجمود العسكري، والسيطرة على ما تبقى من منطقة دونباس.

وفي موقع قيادة تحت الأرض في شرق أوكرانيا، كان بروفدي يتابع عدادا إلكترونيا يسجل أعداد الجنود الروس الذين تقول قواته إنهم قتلوا، وارتفع الرقم من 167 إلى 207 خلال فترة المقابلة، فيما قال إن قواته باتت قادرة على قتل ما يعادل كتيبة روسية يوميا.

استهداف الجنود من الجو

وقال بروفدي إن الخسائر الروسية ارتفعت بنسبة 25% منذ أغسطس، مع اقتراب مزيد من الجنود الروس من خطوط القتال، وأضاف أن قواته مستعدة لمواجهة أي موجة تعبئة جديدة، قائلا إن المسيّرات ستتيح للقوات الأوكرانية، استهداف الجنود من الجو مع تراجع الغطاء النباتي.

ولا تقتصر مهمة قواته على الجبهة، فقد توسعت الهجمات الأوكرانية بالمسيّرات داخل الأراضي الروسية لتصل إلى مسافات تقترب من 3 آلاف كيلومتر من الحدود، واستهدفت منشآت نفطية ومستودعات وبنى لوجستية وأهدافا تجارية.

وتقول كييف إن الهجمات، أصابت معظم أكبر مصافي النفط الروسية، وأدت إلى انخفاض قدرات التكرير بنحو 45%.

ويرى بروفدي أن الضغط على قطاع الطاقة، ساهم في ظهور نقاش حول هدنة محدودة في مجال الطاقة، لكنه لا يتوقع نهاية قريبة للحرب، حتى في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

المسيّرات الروسية النفاثة

وتواجه أوكرانيا بدورها تحديا متزايدا من الجيل الجديد من المسيّرات الروسية النفاثة، التي تحلق على ارتفاعات أكبر، وبسرعات أعلى من الطائرات المسيرة السابقة.

ويقر بروفدي بأن هذه المسيّرات تمثل نافذة تفوق تكنولوجي روسية، لم تتمكن أوكرانيا من إغلاقها بالكامل بعد، لكنه يقول إن أنظمة مضادة جديدة بدأت بالفعل في إسقاطها.

ويعتبر قائد المسيّرات أن الخطر الأكبر قد يأتي من التطور السريع للذكاء الاصطناعي، مع اتجاه الطرفين إلى تطوير مسيّرات قادرة على الملاحة والتعرف إلى الأهداف ومهاجمتها، مع اعتماد أقل على المشغلين البشر.

"وباء الألفية الثالثة"

وقال إن المسيّرات أصبحت "وباء الألفية الثالثة"، محذرا في المقابلة، من أن الجمع بين الذكاء الاصطناعي والأنظمة غير المأهولة، قد ينتج أسلحة يصعب التحكم فيها، ليس فقط في الحروب، بل في مستقبل البشرية أيضا.

ويرى بروفدي أن على حلف شمال الأطلسي تسريع استعداده، محذرا من أن الحرب في أوكرانيا منحت روسيا خبرة عملية في تطوير جيش أكثر قوة.

وقال إن "وقت المزاح انتهى"، متسائلا عما إذا كان الناتو واثقا تماما من قدرته على التعامل مع الجيش الروسي مستقبلا.

وقبل الحرب، كان بروفدي تاجرا دوليا للحبوب ومهتما بالفن، قبل أن يتحول إلى أحد أبرز قادة الحرب الأوكرانية بالمسيّرات.

وفي مخبئه العسكري، لا تزال آثار حياته السابقة حاضرة، من لوحات ومنحوتات إلى شاي بريطاني فاخر، بينما يواصل عداد إلكتروني تسجيل حصيلة الحرب لحظة بلحظة.

news_suggested_videos_سلاح روسيا الصادم!.. مشاهد إرسال جثث الأمراء الموتى إلى المعارك!
play