قال الجيش الإسرائيلي إنه سيحقق في واقعة إشعال النيران في مسجد بقرية في الضفة الغربية، لافتا إلى أنه أرسل تعزيزات عسكرية إلى قرية قصرة للبحث عن المتورطين في الحادث.
وأشار بيان للجيش الإسرائيلي، إلى أنّ قواته وصلت إلى أطراف قرية قصرة بالضفة الغربية، عقب تلقّي بلاغ عن إضرام النار في مسجد.
الجيش الإسرائيلي يفتح تحقيق في الواقعة
وقامت القوات بتمشيط المنطقة بحثًا عن مشتبه بهم كانوا قد فروا قبل وصولها، حيث عثرت على آثار الحريق وعلى كتابات ورسومات (غرافيتي) في المكان، بحسب البيان.
وأوضح البيان أنّ أفراد الشرطة سيدخلون إلى القرية تحت حماية قوات الجيش، لجمع الإفادات والأدلة والقرائن اللازمة للتحقيق.
وأكدت قوات الأمن أنها تدين بشدة مثل هذه الحوادث، بما في ذلك الاعتداء على دور العبادة، مشددة على أنها ستواصل العمل بحزم للحفاظ على الأمن والنظام في المنطقة.
وتشهد قرى الضفة الغربية اعتداءات متصاعدة من المستوطنين الإسرائيليين، حيث يهاجمون دور العبادة ويحرقون المنازل ويسرقون الأغنام والماشية.
وقبل أيام شهدت بلدة تل في الضفة اشتباكات مسلحة على خلفية اقتحام المستوطنيين للقرية في حماية قوات الجيش والشرطة ما أدى إلى مقتل 4 فلسطينيين وجنديين إسرائيليين.






