وبدأ الجدل الخميس عندما أشار أحد المحاورين في القناة 14 الإسرائيلية خطأً إلى "الدولة السعودية" بدلاً من "الدولة الفلسطينية"، مما دفع نتانياهو إلى الرد مازحاً بأن المملكة العربية السعودية يمكن أن تستضيف الدولة الفلسطينية بسبب أراضيها الشاسعة.
وأدانت الخارجية السعودية تصريحات نتانياهو، مؤكدة أن للشعب الفلسطيني حقا أصيلا في وطنه ولا يمكن طرده. كما اتهمت السعودية إسرائيل بمحاولة صرف الانتباه عن أفعالها في غزة.
وقالت المملكة إنها تقدر رفض الدول "الشقيقة" لتصريحات نتانياهو.
وأدانت دول عربية أخرى، بما في ذلك مصر والأردن وقطر والإمارات العربية المتحدة والكويت والعراق، إلى جانب مجلس التعاون الخليجي، بشدة تصريحات نتانياهو. واعتبرت أن هذه التعليقات تعدٍ على السيادة السعودية وانتهاكًا للقانون الدولي.
ووصفت مصر اقتراح نتانياهو بأنه انتهاك مباشر للسيادة السعودية، بينما وصفه الأردن بأنه تحريضي.
وأثار بيان وزارة الخارجية السعودية ردا على تصريحات نتانياهو حول "تهجير" الفلسطينيين تفاعلا كبيرا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين وصفوا صيغته بالقوية والمناسبة للرد على تصريحات غير مدروسة وغير واقعية.