قالت روسيا اليوم الاثنين، إنها ستتخذ إجراءات سياسية وعسكرية تقنية ردا على فنلندا التي تعتزم رفع حظر تفرضه منذ فترة طويلة على استضافة أسلحة نووية على أراضيها.
وذكرت فنلندا، العضو في حلف شمال الأطلسي والتي تشترك في حدود بطول 1340 كيلومترا مع روسيا، في مارس أنها ستعدل قانونا بشأن الأسلحة النووية يعود إلى حقبة الحرب الباردة.
تهديدات لـ"أمن روسيا"
ويأتي التعديل، تماشيا مع دول الشمال الأوروبي المجاورة لها، في خطوة قد تفتح الباب أمام نشر قنابل ذرية على أراضيها في أوقات الحرب.
وحذرت روسيا من أن هذا القرار سيجعل فنلندا أكثر عرضة للخطر.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا اليوم الاثنين، إن هذه الخطوة تشكل "تهديدات حقيقية" للأمن القومي الروسي، وإن موسكو ستتحرك بسرعة وفاعلية، لإعادة ضبط موقفها العسكري والسياسي وفقا لذلك.
وبدأت القوات البرية التابعة لحلف شمال الأطلسي، عملياتها في فنلندا والسويد بداية الشهر، لتعزيز الأمن في أقصى الشمال، ردا على النشاط العسكري الروسي واهتمام الصين بالمنطقة، حسبما أعلن الحلف.
في أعقاب الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير 2022، تخلت الدولتان الإسكندنافيتان عن عقود من عدم الانحياز العسكري لتصبحا عضوين في الناتو، إذ انضمت فنلندا إلى الحلف عام 2023، والسويد في العام التالي.