hamburger
userProfile
scrollTop

مسؤول: إيران وعُمان عقدتا الاجتماع المشترك الأول بشأن مضيق هرمز

المشهد

مسؤول: الاجتماع تطرق إلى وجهات النظر حول الحقوق السيادية للدولتين (رويترز)
مسؤول: الاجتماع تطرق إلى وجهات النظر حول الحقوق السيادية للدولتين (رويترز)
verticalLine
fontSize

قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، عبر حسابه على منصة "إكس" اليوم الاثنين، إنّ إيران وعُمان عقدتا أول اجتماع للجنة المشتركة المعنية بمضيق هرمز في مسقط.

وأوضح غريب آبادي أنّ الجانبين تبادلا وجهات النظر حول الحقوق السيادية للدولتين المشاطئتين للمضيق، فضلا عن إدارته في المستقبل، وذلك وفقا للاتفاق الموقت الذي وقعته طهران وواشنطن هذا الشهر.

أزمة مضيق هرمز

وكان مسؤول أميركي قال إنّ الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على وقف أحدث موجة من الأعمال القتالية في الخليج واستئناف المحادثات بشأن نزاعهما حول مضيق هرمز، ما رفع الآمال في إنقاذ اتفاق إنهاء الحرب الموقت الذي تعرّض لضغوط بسبب تبادل الضربات لأيام.

وأضاف، "من المقرر استئناف المحادثات الفنية بشأن جميع بنود مذكرة التفاهم. وسيوقف الطرفان الضربات موقتا وسيُسمح للسفن بالإبحار بحرية"، في إشارة إلى مذكرة التفاهم المكونة من 14 بندا التي تم الاتفاق عليها في 17 يونيو، والتي بموجبها يُعاد فتح المضيق أمام حركة الملاحة

في الأسبوع الماضي، حددت سلطنة عُمان والمنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، مسارًا جديدًا عبر الممر المائي يمر فقط عبر المياه الإقليمية العُمانية، وفق ما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز".

وأمس، قال وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، إنّ العبور من مضيق هرمز سيظل تحت سيطرة إيران، مدعيا أنّ الولايات المتحدة خرقت اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، وهو ما أدى إلى اضطراب حركة الملاحة في هرمز.

وهددت سلسلة الهجمات التي شنتها إيران والولايات المتحدة على مدى 4 أيام في مضيق هرمز، بتقويض وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخرًا في حرب يتوق كلا الجانبين إلى إنهائها.

ومع ذلك، يرى المحللون أنّ هذه الخطوة كانت ضرورية لإيران، مشيرين إلى أنّ قدرة إيران الجديدة على تعطيل حركة الملاحة عبر ممر مائي حيوي للاقتصاد العالمي، تُعدّ ورقة ضغط حاسمة لا يمكنها التخلي عنها، سواء على طاولة المفاوضات أو في حال عودتها إلى الحرب مع الولايات المتحدة.