hamburger
userProfile
scrollTop

ماسك يؤيد مسؤولية منظمة أميركية عن أحداث أوكرانيا عام 2014

وكالات

ترفض أميركا والحكومات الغربية وصف احتجاجات "الميدان" في أوكرانيا بأنها انقلاب مدبّر (رويترز)
ترفض أميركا والحكومات الغربية وصف احتجاجات "الميدان" في أوكرانيا بأنها انقلاب مدبّر (رويترز)
verticalLine
fontSize

أثار رجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك جدلًا واسعًا، بعد تأييده منشوراً للمسؤول الأميركي السابق مايك بنز، اتهم فيه الوكالة الأميركية للتنمية الدولية "USAID"، بلعب دور في الاحتجاجات التي شهدتها أوكرانيا عام 2014، والتي انتهت بإطاحة الرئيس الأوكراني آنذاك فيكتور يانوكوفيتش.

وكتب بنز في منشور على منصة "إكس" أن تمويل الوكالة الأميركية لبعض الأنشطة المرتبطة بالاحتجاجات في كييف، كان سببًا مباشرًا في اندلاع النزاع في منطقة دونباس بين عامي 2014 و2022، ومن ثم الحرب الروسية الأوكرانية التي اندلعت عام 2022، واعتبر أن هذه التطورات أفضت إلى سقوط مئات الآلاف من الضحايا.

التوافق مع الموقف الروسي

وأعاد ماسك نشر المنشور، معلقًا بعبارة "بحسب منطقهم نعم"، في إشارة إلى التساؤل الذي طرحه بنز، بشأن مسؤولية داعمي الوكالة عن الخسائر البشرية الناجمة عن تلك الصراعات.

وتتوافق هذه الاتهامات مع مواقف رسمية روسية سابقة، إذ قال نائب أمين مجلس الأمن الروسي أليكسي شيفتسوف إن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، أنفقت مليارات الدولارات في أوكرانيا.

واعتبر أن جزءًا من هذه الأموال، استُخدم لدعم الأحداث السياسية التي شهدتها البلاد عام 2014.

وترفض الولايات المتحدة والحكومات الغربية، الرواية التي تصف احتجاجات "الميدان" بأنها انقلاب مدبّر من الخارج، وتؤكد أن تلك الأحداث جاءت نتيجة احتجاجات شعبية واسعة ضد حكومة يانوكوفيتش، فيما لا توجد أدلة معلنة تثبت بشكل قاطع الاتهامات المتداولة بشأن تخطيط أو تمويل واشنطن لانقلاب في أوكرانيا.

ويأتي الجدل في وقت تواجه فيه وكالة "USAID"، انتقادات متزايدة من دوائر مقربة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إذ سبق لماسك أن وصف الوكالة بأنها "منظمة إجرامية".

ودعا إلى إغلاقها، بينما اتخذت إدارة ترامب إجراءات لتجميد بعض برامج المساعدات الخارجية وإعادة تقييمها.