التقى برلمانيون روس الخميس مشرّعين أميركيين، وفق ما أعلنت النائبة عن فلوريدا آنا بولينا لونا ووزارة الخارجية الأميركية، في تطوّر رحّب به الكرملين.
وجاء في منشور على منصة إكس للنائبة الأميركية أن 5 من أعضاء مجلس الدوما الروسي التقوا مجموعة من المشرّعين الأميركيين من الحزبين الجمهوري والديموقراطي "لمناقشة السلام والعلاقات الثنائية".
وأضافت النائبة الحليفة للرئيس الأميركي دونالد ترامب "بصفتنا ممثلين لأعظم قوتين نوويتين في العالم، فإننا مدينون لمواطنينا بحوار مفتوح، وتبادل الأفكار، وقنوات اتصال مفتوحة".
وتابعت "سنواصل الدفع قدما بهذا الحوار والدفع باتجاه السلم دعما لجهود هذه الإدارة من أجل السلام".
وتضمّن منشور النائبة صورا للوفد الروسي إلى جانبها مع زملاء لها خلال اجتماعهم في واشنطن في مقر معهد الولايات المتحدة للسلام الذي تم تغيير تسميته مؤخرا إلى "معهد دونالد ترامب للسلام".
وفي منشور على المنصة نفسها، وصف المبعوث الاقتصادي لروسيا كيريل ديميترييف الاجتماع بأنه "تاريخي".
وتأتي الزيارة في خضم تعثّر المحادثات التي تجرى بوساطة أميركية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في أوكرانيا.
وباءت بالفشل جولات مفاوضات عدة منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض قبل 14 شهرا، في ظل رفض الكرملين تقديم أي تنازلات لوقف هجومه المستمر منذ أربع سنوات.
وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أيضا الزيارة.
وكان الكرملين أعلن الزيارة وقال إنها ترمي إلى إنعاش العلاقات الثنائية بين موسكو وواشنطن.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين "نأمل أن تسهم هذه الخطوات الأولى المترددة، بالطبع، في إحياء أكبر لتواصلنا الثنائي".
وذكر ليونيد سلوتسكي، زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي المتشدد، أسماء 3 من أعضاء الوفد الروسي، هم بوريس تشيرنيشوف، نائب رئيس مجلس الدوما، والنائبان فياتشيسلاف نيكونوف وسفيتلانا جوهروفا.
وجميع المشرعين الروس في هذا البرلمان الصوري موالون للكرملين ويدعمون الحرب في أوكرانيا.
واضاف بيسكوف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وضع "التوجيهات الأساسية" للزيارة، وسيتم "إطلاعه تفصيلياً" بعد اجتماعاتهم في الولايات المتحدة.