hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

زاخاروفا تهاجم فرنسا.. لماذا يصمت الإليزيه على الاحتجاجات؟

آخر تحديث:
وكالات
ماريا زاخاروفا اتهمت باريس باتباع سياسة تقوم على ازدواجية المعايير (رويترز)
ماريا زاخاروفا اتهمت باريس باتباع سياسة تقوم على ازدواجية المعايير (رويترز)
verticalLine
fontSize

هاجمت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا تعامل السلطات الفرنسية مع الاحتجاجات الطلابية، واتهمت باريس باتباع سياسة تقوم على ازدواجية المعايير، خصوصا في تعاملها مع احتجاجات داخل البلاد، مقارنة بمواقفها من احتجاجات في دول أخرى.

وقالت زاخاروفا إن ما يثير اهتمامها هو صمت قصر الإليزيه، تجاه ما وصفته بقسوة قوات الأمن الفرنسية في التعامل مع المحتجين، مضيفة أن السلطات الفرنسية تتدخل بصورة متكررة في شؤون دول أخرى عندما تشهد احتجاجات أو اضطرابات.

التدخل في الاحتجاجات

وأشارت المتحدثة إلى أن باريس، تسعى إلى التعليق والتدخل في الاحتجاجات التي تشهدها روسيا وغيرها من الدول، رغم عدم امتلاكها، وفق تعبيرها، الحق أو الصلاحية للقيام بذلك.

وتأتي تصريحات زاخاروفا في وقت تشهد فيه فرنسا موجة من الاحتجاجات الطلابية التي توسعت منذ أواخر سبتمبر، وتركزت مطالبها على اكتظاظ المناهج الدراسية، ونقص المدرسين ومشكلات أخرى في قطاع التعليم.

وشهدت بعض التظاهرات في باريس أعمال عنف، بينها تحطيم أثاث وواجهات متاجر ورمي صناديق القمامة باتجاه قوات الشرطة، التي استخدمت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

وامتدت المواجهات إلى عدد من المدن الفرنسية، من بينها باريس وستراسبورغ ومرسيليا ورين وتولوز، وسط انتشار أمني واسع.

وبحسب أحدث المعطيات الواردة في التقارير، تجاوز عدد الموقوفين على خلفية الاحتجاجات 5 آلاف شخص، غالبيتهم من القاصرين، فيما سجلت إصابات واشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن في عدد من المناطق.

وتأتي الانتقادات الروسية في سياق توتر سياسي مستمر بين موسكو وباريس، إذ دأبت السلطات الفرنسية على انتقاد تعامل روسيا مع الاحتجاجات والمعارضة، بينما تستخدم موسكو بدورها قضايا الحريات والاحتجاجات في الدول الغربية لانتقاد السياسات الأوروبية. 

news_suggested_videos_‏قاعدة أميركية وأسـلحة نووية في ليتوانيا.. هل تقتربالمواجهة الأوروبية الروسية؟
play