عقود من الضياع فسقوط فمصير مجهول، أسطر تلخص قصة سقوط المركبة الفضائية "كوزموس 482" التي تشد أنظار المولعين بالفضاء وأخباره في الساعات الأخيرة. فماذا نعرف عن سقوط المركبة الفضائية "كوزموس 482"؟
قصة سقوط المركبة الفضائية "كوزموس 482"
تحطم مسبار "كوزموس 482 "على الأرض أمس السبت بعد أن دار حول كوكبنا لأكثر من 5 عقود.
وحدثت عودته في الساعة 2:24 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (06:24 بتوقيت غرينتش أو 9:24 صباحًا بتوقيت موسكو) فوق المحيط الهندي غرب جاكرتا، إندونيسيا، وفقًا لوكالة الفضاء الروسية روسكوزموس. ويبدو أنّ "كوزموس 482" سقط في البحر من دون أن يُلحق به أذى.
ومع ذلك، هذا مجرد تقدير واحد؛ إذ توقعت وكالات فضاء أخرى ومنظمات تتبع مواقع مختلفة للعودة، من البر الرئيسي في جنوب آسيا إلى شرق المحيط الهادئ.
وليس من الواضح متى أو إن كنا سنحصل على إجابة قاطعة حول مكان سقوط المركبة الفضائية كوزموس 482.
والأرض ليست الكوكب الذي كان من المفترض أن يهبط عليه "كوزموس 482".فقد كانت المركبة الفضائية جزءًا من برنامج "فينيرا" التابع للاتحاد السوفياتي، والذي أرسل أسطولًا من المسابير إلى كوكب الزهرة في الستينيات والسبعينيات وأوائل الثمانينيات من القرن الماضي.
أُطلق "كوزموس 482" نحو الكوكب الشقيق ذي الحرارة الشديدة عام 1972، لكنّ مشكلة في صاروخه جعلته عالقًا في مدار بيضاوي حول الأرض.
على مدار 53 عامًا سحبت قوة السحب الجوية المسبار إلى الأسفل ببطء ولكن بثبات، ما أدى إلى النهاية الدرامية اليوم.
ومن المحتمل أنّ "كوزموس 482" هبط اليوم سالمًا، نظرًا لأنه صُمم للنجاة من رحلة عالية السرعة عبر الغلاف الجوي السميك لكوكب الزهرة.
ويبلغ عرض "كوزموس 482" نحو متر واحد ويزن نحو 495 كيلوغرامًا.