البن المغشوش.. ما حقيقة المشكلة؟
أكد متخصصون في قطاع البن أن بعض المنتجات المتداولة في الأسواق قد تتعرض للغش من خلال خلط البن بمواد أخرى بهدف تقليل التكلفة وتحقيق أرباح أكبر، مشيرين إلى أن هذه الممارسات تضر بالمستهلك وتؤثر على جودة المنتج النهائي.
وأوضحوا أن الجهات الرقابية تكثف حملاتها لمواجهة مصانع وورش الغش التجاري، مع اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين، في إطار حماية المستهلك وضمان تداول منتجات مطابقة للمواصفات.
ما المواد التي قد تُستخدم في غش البن؟
بحسب خبراء، قد يعتمد بعض المخالفين على إضافة مواد نباتية محمصة ومطحونة إلى البن، ومن أبرزها:
- نوى البلح المحمص.
- البسلة بعد تحميصها وطحنها.
- بعض الحبوب أو المواد النباتية منخفضة التكلفة.
ويؤدي هذا الخلط إلى انخفاض جودة القهوة وتغيير نكهتها ورائحتها، فضلًا عن خداع المستهلك الذي يدفع ثمن البن الأصلي.
أضرار البن المغشوش على الصحة
يحذر الأطباء من أن تناول البن المغشوش قد يسبب مشكلات صحية تختلف بحسب نوع المواد المستخدمة في الغش ومدى نظافتها، وتشمل:
- اضطرابات الجهاز الهضمي.
- تهيج المعدة والقولون.
- الإسهال أو القيء في بعض الحالات.
- احتمالية التعرض لملوثات إذا تم التصنيع في أماكن غير مطابقة للاشتراطات الصحية.
- زيادة العبء على الكبد والكلى عند تناول منتجات مجهولة المصدر بصورة متكررة.
ويؤكد المختصون أن الأضرار قد لا تظهر بشكل فوري، لكنها قد تتراكم مع الاستمرار في استهلاك منتجات غير مطابقة للمواصفات.
كيف تميز البن الأصلي من المغشوش؟
ينصح الخبراء باتباع عدد من الخطوات البسيطة عند شراء البن، أبرزها:
- شراء حبوب البن الكاملة وطحنها أمام المستهلك أو في المنزل.
التعامل مع المحال والعلامات التجارية المعروفة.
- تجنب المنتجات مجهولة المصدر أو منخفضة السعر بصورة غير مبررة.
- الانتباه إلى الرائحة والنكهة، إذ يتميز البن الطبيعي برائحة قوية ومذاق متوازن.
دور الجهات الرقابية
تواصل الجهات المختصة تنفيذ حملات رقابية على الأسواق لضبط المنتجات غير المطابقة للمواصفات، مع تشديد العقوبات على المتورطين في عمليات الغش التجاري، حفاظًا على صحة المواطنين وضمان وصول منتجات آمنة وعالية الجودة إلى المستهلك.
وفي ظل تزايد الإقبال على القهوة، تبقى مسؤولية شراء البن من مصادر موثوقة والاعتماد على المنتجات المعروفة من أهم وسائل الوقاية من الغش، إلى جانب استمرار الرقابة لضبط المخالفات وحماية السوق والمستهلك.



