أعلن متحدث باسم وزارة الصحة الأميركية أن إدارة الغذاء والدواء أوقفت نشر الدراسات المتعلقة بسلامة اللقاحات الواقية من كوفيد-19 والهربس النطاقي خلال الأشهر الأخيرة، بحسب صحيفة "واشنطن بوست".
تناولت إحدى الدراسات المتعلقة بسلامة لقاح كوفيد-19 العلاقة بين الأشخاص الذين تلقوا لقاح 2023-2024 ومعاناتهم لاحقًا من أكثر من 12 حالة صحية، بما في ذلك أمراض القلب والدم والدماغ والجهاز العصبي.
وكانت الدراسة، التي شارك في إعدادها علماء من إدارة الغذاء والدواء، تخضع لعملية مراجعة الأقران، إلا أن الباحثين سحبوها من مجلة "فاكسين" في أكتوبر وفقًا لما ذكرته أنجيلا راسموسن، إحدى رؤساء تحرير المجلة.
وأوضحت أن مخطوطات المجلات سرية. لكنها أشارت إلى أن ملخصًا للدراسة عُرض في مؤتمر العام الماضي وهو متاح على الإنترنت.
ما سبب وقف نشر دراسات سلامة لقاح كورونا؟
وجاء في الملخص: "لم تُكتشف أي مخاوف جديدة تتعلق بالسلامة بعد تلقي لقاح كوفيد-19 لموسم 2023-2024 بين المشتركين في خطط التأمين الصحي الأميركية الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و64 عامًا".
ونشرت صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الثلاثاء تقريرًا عن دراستين حول لقاح كوفيد-19 وملخصات لدراسات حول لقاح الهربس النطاقي، والتي تم رفضها. وكان موقع STAT قد نشر سابقًا خبر سحب إحدى الدراسات المتعلقة بكوفيد-19.
وفي حديثها بصفتها عالمة فيروسات في جامعة ساسكاتشوان، قالت راسموسن إن سحب الدراسة جاء بعد أشهر من كشف فيناي براساد، المسؤول الأول آنذاك عن اللقاحات في إدارة الغذاء والدواء الأميركية، ومفوض الإدارة مارتي ماكاري، عن نهج جديد للموافقة على لقاحات فيروس كورونا.
وأسفرت الخطة الجديدة عن تضييق نطاق موافقة الوكالة على اللقاحات المحدثة لتشمل الأميركيين الأكثر عرضة للخطر، مثل كبار السن والأشخاص الذين يعانون من حالة صحية مزمنة واحدة على الأقل.
في بيان له، قال المتحدث باسم وزارة الصحة الأميركية أندرو نيكسون، إن الدراسات سُحبت "لأن مؤلفيها استخلصوا استنتاجات عامة لا تدعمها البيانات الأساسية".
وأضاف: "اتخذت إدارة الغذاء والدواء الأميركية إجراء لحماية نزاهة منهجها العلمي وضمان استيفاء أي عمل مرتبط بها لمعاييرها العالية".