توصّل الثنائي بليك ليفلي والممثل والمخرج جاستن بالدوني إلى تسوية قانونية بعد مسار قضائيّ استمر لنحو عام.
وكان من المقرر في 18 مايو الجاري انطلاق الإجراءات الخاصة باختيار هيئة المحلفين لجلسة المحاكمة.
إنهاء قضية بليك ليفلي وجاستن بالدوني
تعود القضية إلى تقدّم بالدوني بدعوى قضائية ضد ليفلي وجّهت له خلالها اتهاماً بالقيام بسلوك غير لائق أثناء تصويرهما فيلم It Ends With Us، الذي تولّى إخراجه إلى جانب البطولة.
وقالت النجمة الأميركية إنها تعرّضت لبعض التعليقات ذات طابع جنسي من بالدوني، هذا إلى جانب إضافته مشاهد حميمية لم يكن متفقاً عليها بشكل مسبق.
ووجّهت له تهمة قيادة حملة إعلامية من أجل تشويه صورتها، وذلك بعد توجيهها تلك الادعاءات له.
ومن جانبه نفى بالدوني كل الاتهامات، ووصف ما حدث أثناء التصوير بأنه فقط "سوء تواصل"، مؤكداً أن النقاشات كانت مرتبطة فقط بالعمل.
إسقاط معظم التهم
وكانت القضية شهدت تحولاً خلال الشهر الماضي، حيث قررت المحكمة إسقاط معظم التهم، من أبرزها تهمة التحرش والتشهير، وذلك لأسباب قانونية تتعلق بوضع ليفلي القانوني في فريق العمل.
وحصرت المحكمة القضية في 3 نقاط تتعلق بخرق التعاقد.
وأصدر الثنائي بياناً أكدا فيه أن التسوية جاءت بهدف إنهاء النزاع، إلى جانب فتح صفحة جديدة، ولم يتم الإعلان عن تفاصيل التسوية.