hamburger
userProfile
scrollTop

دراسة تكشف كيف يغيّر الدوبامين طريقة تذكرنا للوقت

ترجمات

علماء: الزمن من الناحية النفسية ليس ثابتا
علماء: الزمن من الناحية النفسية ليس ثابتا
verticalLine
fontSize

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا، أنّ مادة الدوبامين في الدماغ، لا تؤثر فقط على الشعور بالمكافأة والسعادة، بل تلعب أيضًا دورًا أساسيًا في الطريقة التي يتذكر بها الإنسان مرور الوقت، ولماذا تبدو بعض الفترات طويلة ومليئة بالتفاصيل، بينما تتحول أخرى إلى ضباب سريع في الذاكرة.

تأثير الدوبامين على الدماغ

وأوضح الباحثون أنّ الإنسان لا يتعامل مع الزمن كساعة دقيقة تسجل الثواني بالتساوي، بل يبني ذكرياته على شكل قصة تتكون من أحداث وتحولات متتالية. فعندما تحدث تغييرات في البيئة أو المزاج أو النشاط، ينشئ الدماغ ما يسمى حدود الأحداث، وهي نقاط تفصل التجارب عن بعضها كما تفصل الفصول بين صفحات الكتاب.

وخلال الدراسة، المنشورة في مجلة Nature Communications، طلب العلماء من متطوعين داخل أجهزة الرنين المغناطيسي مشاهدة سلسلة من الصور واتخاذ قرارات بسيطة بشأنها، مع إدخال تغييرات مفاجئة في الأصوات وطريقة الاستجابة.

هذه التغييرات حفزت منطقة في الدماغ تُعرف باسم المنطقة السقيفية البطنية، المسؤولة عن إنتاج الدوبامين والاستجابة للمفاجآت والتجارب الجديدة.

وأظهرت النتائج أنّ المشاركين شعروا بأنّ الأحداث التي يفصل بينها تغيير أو حد زمني، بدت أبعد عن بعضها زمنيًا، رغم أنّ الفاصل الحقيقي بينها كان متساويًا. كما لاحظ الباحثون أنّ زيادة نشاط الدوبامين جعلت الدماغ يمدد الإحساس بالوقت في الذاكرة.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة ديفيد كليويت، إنّ الزمن من الناحية النفسية ليس ثابتًا، بل شيء يصنعه الدماغ بناءً على التجارب والتغييرات التي يعيشها الإنسان.

وأضاف أنّ التنوع والتجارب الجديدة قد تجعل الحياة تبدو أطول وأكثر ثراءً في الذاكرة.