نتائج الدراسة
اختبر الباحثون 5 أنواع من الفطريات والبكتيريا، ووجدوا أن الفطريات أظهرت قدرة أكبر على تحمل البيئة القمرية القاسية مقارنة بالأنواع البكتيرية التي شملتها الدراسة.
وأظهرت النتائج أن فطر "أسبرجيلوس" كان الأكثر قدرة على التكيف مع ظروف المناطق القطبية، بينما امتلك فطر "فيوزاريوم" قدرة ملحوظة على التحمل.
مناطق محتملة
ووفقًا لوكالة أنباء الإمارات (وام)، أوضح عالم الكواكب في ناسا برابال ساكسينا، أن بعض هذه الكائنات قد تستمر في أماكن محددة، خصوصًا الحفر التي لا تتعرض لأشعة الشمس، وفي فترات مثل الخريف والشتاء.
في المقابل، بدت الأنواع البكتيرية االـ3 أقل مقاومة للأشعة فوق البنفسجية، ما يحد من قدرتها على الصمود في البيئة القمرية.
خطر التلوث
حذر الباحثون من وصول هذه الميكروبات إلى موارد قمرية مهمة، ومنها الجليد المائي، كما قد يؤدي وجودها إلى إرباك الدراسات التي تبحث عن مؤشرات للحياة على القمر.
ولم تتناول الدراسة احتمال تعرض هذه الكائنات لطفرات نتيجة البيئة القمرية، أو إمكانية تحولها إلى مسببات أمراض أكثر خطورة.
