أقدم مجهولون في سوريا على إزالة وتمزيق صور الفنان اللبناني محمد إسكندر المعلقة في مدينة يبرود بريف دمشق، وذلك قبل الحفل المقرر أن يحييه في 14 أغسطس المقبل ضمن احتفالات عيد السيدة في منطقة وادي النصارى.
فيديو يوثق
وأظهر مقطع فيديو متداول عددا من الأشخاص وهم ينزعون أحد ملصقات الإعلان عن الحفل ويمزقونه، مرددين عبارات منها: "شبيحة مافي"، و"ممنوع يجي الشبيحة لعنا لهون"، كما طالبوا بدهس الصورة بعد إنزالها.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة حوادث مماثلة شهدتها سوريا خلال الأشهر الماضية، بعدما تعرضت صور وإعلانات دعائية لعدد من الفنانين العرب الذين كانوا يستعدون لإحياء حفلات في البلاد للإزالة أو التمزيق في بعض المناطق.
وارتبطت تلك الاعتراضات، في بعض الحالات، بمواقف سياسية سابقة نُسبت إلى بعض الفنانين، أو بانتقادات لإقامة حفلات غنائية في ظل ظروف معينة، فيما بقيت هوية الجهات التي نفذت عمليات إزالة الإعلانات غير معروفة في معظم الوقائع.
دوافع متباينة
وأضافت تقارير أن هذه الأفعال تأتي في ظل اعتراضات شعبية أو سياسية تتباين دوافعها بين رفض إقامة الحفلات في بعض المناطق أو الاعتراض على مواقف سابقة للفنانين المعنيين، في حين لا تزال الجهات التي تقف وراء تمزيق الإعلانات مجهولة في أغلب الحالات التي جرى رصدها مؤخرا.
وأشار مراقبون إلى أن المشهد الفني في سوريا يواجه تحديات ميدانية، إذ تستمر بعض الحفلات وفق مواعيدها المعلنة، بينما يلغى أو يؤجل بعضها لأسباب مختلفة، من دون وجود دلائل تؤكد وجود صلة مباشرة بين إزالة الإعلانات وقرارات الإلغاء أو التأجيل.
ورغم إزالة صور محمد إسكندر في يبرود، لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي عن إلغاء الحفل المقرر إقامته في 14 أغسطس، ولا يزال مدرجاً ضمن برنامجه المعلن.




