hamburger
userProfile
scrollTop

الأمير هاري ينتظر الحكم في قضية "ديلي ميل".. من سيدفع الغرامة؟

المشهد

هاري ينتظر اليوم الثلاثاء الحكم في قضيته ضد ناشري صحيفة ديلي ميل 
هاري ينتظر اليوم الثلاثاء الحكم في قضيته ضد ناشري صحيفة ديلي ميل 
verticalLine
fontSize

ينتظر الأمير هاري الابن الأصغر للملك تشارلز، الذي يزور لندن حاليًا بدون زوجته وطفليه، حكمًا يصدر في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء، ليعرف ما إذا كان قد كسب المعركة القضائية عالية التكلفة التي خاضها أمام ناشري صحيفة ديلي ميل.

ووصل هاري، الذي يتردد على بريطانيا مرة أو مرتين سنويًا، مساء أمس الاثنين، في زيارة تستمر 5 أيام مليئة بالالتزامات.

ولم تكن بداية الزيارة جيدة، إذ قرر الأمير في اللحظة الأخيرة عدم اصطحاب طفليه بسبب مخاوف أمنية، ثم تم إبلاغه بأنه لا يمكنه الإقامة في قصر بكنغهام.

قضية صحيفة الديلي ميل

ويشكل الحكم المرتقب في هذه القضية البارزة المتعلقة بالخصوصية، أحدث حلقة في سلسلة المعارك القضائية لهاري، الذي دأب على انتقاد الصحافة البريطانية واتهمها مرارًا بإساءة استخدام نفوذها.

ويعيش هاري صاحب الـ41 عامًا في ولاية كاليفورنيا منذ 2020 مع زوجته الأميركية ميغان، بعد أن تخلى عن مهامه كفرد عامل في العائلة المالكة، وهي خطوة كشفت عن انقسام عميق داخل العائلة قال لاحقًا إنه يسعى إلى إصلاحه.

الحماية الأمنية للأسرة

ودارت تكهنات إعلامية واسعة النطاق حول التقاء الطفلين آرتشي (7 سنوات) وليليبيت (5 سنوات) بجدهما الملك تشارلز للمرة الأولى منذ 4 سنوات في هذه الزيارة، ما قد يُمهد الطريق للمصالحة.

لكنّ خلافًا حول توفير الحماية الأمنية للأسرة وسحب دعوة للإقامة في قصر بكنغهام بدّدا آمال إصلاح العلاقات، وسافر هاري إلى لندن بمفرده.

خلاف مع العائلة

وشكلت معركة هاري القضائية ضد وسائل إعلام بريطانية نقطة خلاف إضافية مع عائلته.

ومن المقرر أن يصدر الحكم في الدعوى المرفوعة ضد أسوشيتد نيوزبيبرز، ناشرة صحيفة ديلي ميل، الساعة 1300 بتوقيت غرينتش.

ورفع هاري الدعوى إلى جانب إلتون جون و5 شخصيات بريطانية بارزة أخرى، وأدلى الأمير بشهادته أمام المحكمة في وقت سابق من العام.

بعشرات الملايين

وتنطوي القضية على مخاطر كبيرة لكلا الطرفين. وتقدر الفرق القانونية تكاليف التقاضي بعشرات الملايين من الجنيهات الإسترلينية، وهي فاتورة سيتحملها الطرف الخاسر إلى حد كبير، في حين قد يحصل المدعون في حال فوزهم على تعويضات كبيرة.

وتطرح القضية أيضًا تساؤلات بشأن الأثر الذي قد تتركه الخسارة على سمعة هاري والمدعين الآخرين، أو على سمعة الصحف المعنية التي تعدّ من الأكثر انتشارًا في العالم بالنسبة للناطقين بالإنجليزية وكذلك على سمعة كبار مسؤوليها وصحفييها.