قال مصدر ملكي اليوم الاثنين إن الأمير هاري أُبلغ بأنه لا يمكنه البقاء في قصر بكنغهام خلال الأسبوع الجاري بعد عدم قبوله الدعوة في الوقت المناسب، مما يؤكد استمرار التوتر في العلاقة بين ملك بريطانيا تشارلز وابنه الثاني.
كان هاري يعتزم اصطحاب طفليه في أول زيارة لهما إلى بريطانيا منذ 4 سنوات، لكن المتحدث باسمه قال يوم السبت إن آرتشي (7 سنوات) وليليبيت (5 سنوات) لن يحضرا إلى لندن.
ترتيبات أمنية
ولم تتمكن العائلة من التوصل إلى اتفاق بشأن الترتيبات الأمنية مع الحكومة.
ومع إلغاء الرحلة العائلية وعدم التوصل إلى اتفاق بشأن مكان إقامة هاري، الذي يعيش في كاليفورنيا منذ 2020 مع زوجته الأميركية ميغان، يبدو أن رغبة هاري المعلنة في المصالحة مع العائلة المالكة لم تحرز تقدما يذكر.
وقال المصدر الملكي إنه على الرغم من الطلبات المتكررة للتوضيح، لم يرد هاري على دعوة الإقامة في مقر ملكي في الوقت المناسب قبل انقضاء الموعد النهائي المحدد لإعطاء الموظفين الوقت الكافي للإعداد للزيارة.
وأضاف المصدر أن الأمير رفض الدعوة رسميا بعد ذلك، قبل أن يعدل عن قراره لاحقا.
وقال متحدث باسم هاري إن الأمير لم يتمكن من قبول عرض الإقامة على الفور لانشغاله بإجراء ترتيبات أمنية بديلة بعد قرار الحكومة عدم توفير الحماية.
من المقرر أن يصل الأمير هاري إلى لندن غدا الثلاثاء، على أن يتوجه إلى برمنغهام في وقت لاحق من هذا الأسبوع للمشاركة في سلسلة من الفعاليات الخيرية.