نهاية العالم يوم 13 نوفمبر؟
في الحقيقة عاد الحديث عن التوقعات التي تقول إن نهاية العالم ستكون يوم 13 نوفمبر للواجهة خلال الأيام الأخيرة مع إعادة تداول معادلة رياضية نشرها علماء منذ أكثر من 6 عقود حاولت حساب مسار النمو السكاني على الأرض، متوقعة حدوث انفجار سكاني هائل في هذا التاريخ لا تقدم أي دليل علمي على أن العالم سينتهي في ذلك اليوم.
وخلص النموذج، وفق الافتراضات التي استند إليها الباحثون، إلى أن عدد سكان الأرض سيقترب نظرياً من اللانهاية في 13 نوفمبر 2026، وهو التاريخ الذي أطلقوا عليه وصف "يوم القيامة".
وحذّر الباحثون آنذاك من أن البشرية قد تواجه مستقبلاً يكون فيه الاكتظاظ السكاني الشديد تهديدا لاستمرار الحياة على الأرض.
واعتمدت الدراسة على 24 تقديراً لعدد سكان العالم خلال نحو ألفي عام، وانطلقت من فرضية أن زيادة عدد السكان تعزز القدرة على مواصلة التكاثر، بما يؤدي إلى تسارع النمو السكاني بصورة مستمرة.
وواجهت الدراسة التي تتحدث عن نهاية العالم يوم 13 نوفمبر 2026 انتقادات علمية، خصوصاً وأنها قامت على افتراض استمرار النمو السكاني بالوتيرة نفسها من دون احتساب عوامل أخرى من بينها التحولات الديموغرافية والاقتصادية والاجتماعية التي ظهر تأثيرها خلال العقود الأخيرة في معدلات المواليد والوفيات.



